كنّ عليها من العفّة, قطيفة غمام
تلتعج من شعاع الشمس أطاريفها
ما تبين غَلاها و الوَله والهِيام
ينْبت الشوق مسكٍ في سراجيفها
أكرم الفاتنات .. أشحّهم بالسلام
ينكسر طرفها؛ ويزيد تشريفها
يـ أول أحبك أنطقها .. بـ لحضة خشوع
كلمة " أحبك " أنت أول محبينها
جاوب الطعنة اللي تحت حدب الضلوع
فاهك العذب كيف يْسل سكينها ؟
كنك الآه في صدر الكتوم الجزوع
وده يموت .. قبل يقول حرفينها
مامعي غير روحٍ .. ماتعرف الخضوع
خايف اسخي بها لـ رضاك, وتهينها
ديار المحبوب لها مكانة خاصة بين ثنايا القلب ،تمر الديرة و يطري عليك محبوبك ،تسمع بها دايم بس بكل مره يجي طاريها يفز قلبّك كانك ما سمعت بذي الديار أبد ..أقل شي تسويه تتمرّد و تسوي سواه المقحم
حتى و لو طول المفارق غدى طود
غلاك .. تحفظه الضلوع الحصاين
من العايدين وجعل أعيادك تعود
وجعل الظروف القاسيات .. اتْلاين
اهم شيء, أنّك على الارض موجود
و باقي الامور .. اللي وراها هواين
يارب لو كنت أقصّر ما أستهين الدجل
يجبر فؤادي على التوبة .. مهابة وخوف
لا غيّم الدمع في " وسط العيون النِجل "
ثم صدّوا الناس، عين الله تعالى تشوف
لا شافوا الزومة الكبرى و بنت الرَجل
أنت اللي تشوف يا جبّار .. دمع الهَنوف