بيان (21) من وزارة الداخلية
قالَ اللّهِ تعالى:
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) صدق الله العظيم
في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد.
وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمًا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها.
كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين.
وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.
بيان رقم (52)
صادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع
العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان
رصدت القوات المسلحة وتعاملت خلال الـ (24) ساعة الماضية مع عدد (9) صواريخ باليستية، وعدد (4) صواريخ جوالة، وعدد (31) طائرةً مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
وقد أسفر العدوان بالطائرات المسيّرة المعادية عن استهداف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعددٍ من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، وأحد مباني مجمع الوزارات، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق متفرقة، تعاملت معها الجهات المختصة وفق الإجراءات المعتمدة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، ولله الحمد.
وفي هذا الصدد، تهيب القوات المسلحة بالإخوة المواطنين والمقيمين عدم تداول الصور أو المقاطع المصورة من المواقع المستهدفة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التعاطي والجدل مع الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لما لذلك من آثار سلبية على الأمن والسلامة العامة، مؤكدةً أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
وتبقى القوات المسلحة على أهبة الاستعداد، تواصل أداء مهامها بكفاءة ويقظة، واضعةً أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين في مقدمة أولوياتها، ومؤكدةً أن وعي الجميع ومسؤوليتهم في التعامل مع المعلومات وعدم تداول ما قد يضر بالجهود الدفاعية، يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن العمليات المعلوماتية، ودورًا وطنيًا مهمًا في الدفاع عن الوطن.
#الجيش_الكويتي
ماحرّك الضيق ضلعٍ في الحشا ساكن
لو كان في النفس له هبده وله رمحه
لنا على الشر عينٍ شوفها ماكن
غير انتعامى عن الشوف وعن اللمحه
ماهوب عجزٍ على رد الخطأ لكن
قلوبنا سامحه و وجيهنا سمحه .