كلما كتبت عنك اراني أميل الى صيغة الجمع، رغم انك مفردٌ في اللغة و بين الناس، لكنك تبقى عندي و في اعتقاد حُكماء العشقِ، الذين ولدتهم سمائي في صيغة منتهى الجموع.
العائلة أولًا، وثانيا وثالثا وعاشرًا، وأخيرًا.
شعرت بهذا وآمنت به في لحظة ما، ومن حين تلك اللحظة والحياة عبارة عن مواقف وتجارب تؤكد لي هذه القناعة أكثر فأكثر..
كل شخص في حياتك معرض للزوال بكل ما يملكه تجاهك من مشاعر ومواقف، إلّا عائلتك .. هم الثبات الوحيد واليقين الوحيد"