📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفى لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك.
إنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا، و أعده علينا أعواما عديدة و أزمنة مديدة بصحة و عافيه و حياة سعيده و بأمنيات مُحققة و دعوات مُستجابة، اللهم أعده علينا و نحن آمنين، مُطمئنين، مُكتملين، مُجتمعين، مُتحابين، لا فاقدين ولا مفقودين🤍
" على حروة بكاء وتنهيده وغصَّه وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمر صدري كل فجريه
تمر سنين من عمري وأنا في وحشه الترحال
أخاف من التعلق والقسى والدمع والكيّه
يعذبني شعور إن شعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيّه "
الحياة هي أن تمشي في الطرقات المظلمة دون أن ترى النور، لكنك تؤمن بأنه هناك.
أن تحتضن الفشل وكأنه درس متنكر، وأن ترى في كل انكسار فرصة خفية للنهوض.
هي أن تفرح بصدق، لأنك تدرك أن اللحظات الجميلة عابرة…
وتحزن بعمق، لأنك تعلم أن الحزن أيضاً لا يدوم.
الحياة هي التبدّل… لا حال يستقر، ولا شعور يُخلد.
نحن فقط نتعلم أن نصمد، أن نتوازن، أن نستمر.
وهذا وحده ��افي لنقول: نحن أحياء