من أدعية التذلل والخضوع إلى الله -جل جلاله-:
اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأكرم من ابتغي، وأرأف من ملك، وأجود من سُئِلَ، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولم تعصَ إلا بعلمك، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، والخلق خلقك، والعبد عبدك، وأنت الله الرؤوف الرحيم، أسألك بكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك، أن تقبلني في هذه الغداة، وأن تجيرني من النار بقدرتك.
اليوم المنافسة بين الكبار ما عاد صارت "ألذ شاورما" ولا "أطعم برست"، ولا حتى على سرعة الخدمة أو جودة المنتج؛ لأن هذي صارت مُسلمات عند العميل ما عاد يتفاوض عليها
التحدي الحقيقي صار.. من يحترم المجتمع أكثر، ومن يقدر يندمج مع قيمه ومناسباته ومبادراته ويتكلم بلهجته ويعرف أعرافه، ويدير أزماته بذكاء وحكمة مو تعالي وتصادم
@baderalmosaieed كيف صحة امهاتنا ؟
كيف نفسياتهم ؟
هل كانوا سعيدين بولادات متعددة مع ما يصاحبها من مشاكل و مضاعفات ؟
ليه الاصرار ان الاصل هو المعاناه
انت رجل يستحيل ان تشتكي لك امهاتنا معاناتهم الجسدية و النفسية من الحمل و الولادة و ما يصاحبها
اخيرا لا تتكلم بما ليس له به علم ولا تجربة