﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾
في قولها «إن كنتَ تقيًّا» ميزان دقيق لفهم الناس؛ فالتذكير بالله إنما يردع من في قلبه تقوى، أمّا العدو الذي خلا قلبه من خوف الله، فتذكيره قضية خاسرة.
هل ما زال للمؤسسات الدولية مثل UN و ICJ دور حقيقي في إرساء العدالة؟وهل تقاس القضايا فيها بميزان الحياد؟
أسئلة لا تُطرح اليوم بحثاً عن إجابة ولكنها تذكير بحقيقة عرفها العالم، حين خذلت هذه المؤسسات المستضعفين وأصبحت مجرد وسيلة تمكين للقوى العظمى متى احتاجت إلى شرعنة مواقفها.
@A_AzizAlkhater@Aishaalkhulaifi وماذا يمكن تسمية مايقوم به العديد من القساوسة المسيحيين الذين يرتدون رداء الدين واقسموا على نذور العفة، ومع ذلك تم كشف جرائمهم في الاعتداء على فتيان المذبح. وتعدى الأمر كونه أحداث فردية إلى كونه ظاهرة أثارت الرأي العام في المجتمعات الغربية! النفاق الديني ليس مقتصراً على دين معين!
Jared Kushner in Tel Aviv: "Instead of replicating the barbarism of the enemy, you chose to be exceptional, you chose to stand for the values that you stand for, and I couldn't be prouder to be a friend of Israel."
"هناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفد كل المحاولات،
في التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط إلى كمال القدرة،
ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة،
ومن خوف القلوب إلى رضى الأقدار".
من المهم أن نتذكر أن الصيام وسيلة وليس غاية، غاية الصيام هي التقوى {لعلكم تتقون}، والتقوى هي الالتزام بفعل الواجبات وترك المحرمات.
فإذا أردت أن تعرف هل حققت غاية الصيام فعلاً، فانظر إلى نفسك بعد رمضان، هل أصبحت أكثر قدرة على الالتزام أم لا؟ إن كان نعم فقد أثمر، وإلا فقد شغلتك الوسيلة عن الغاية.
أصبحنا في عالم نحتاج فيه أن نشرح ونبرر ونستنكر مسائل كانت ولا زالت من المسلمات! ابتداءً من المعضلة المختلقة عن الأنواع الجندرية، والتي تتكاثر على حساب تناقص البشرية، انتهاءً بمحاولة التذكير بالواجب الأخلاقي نحو إدانة قتل الأبرياء والأطفال!
استنزاف فكري مرهق،هي حرب فكرية لا محالة!
إن المحادثات والطرق الدبلوماسية لا تجدي نفعاً حتى يكون الطرفين متساويين أو متقاربين في القوة، من دون هذا التوازن هي محادثات بين "الرقبة والسيف" كما وصفها غسان كنفاني...
#فلسطين_الان
اقترب الموعد كيانهم سوف يزول
زوال ينسيهم ذكرى المحرقة
الغلبة لطوفاننا ولن يطول
تعليق رقابهم حبل المشنقة
شهد عليهم عدد نبياً ورسول
دهراً من الطغيان والهرطقة
إلى النفاد يا أشباه أبي سلول
زوالكم قد بدأ حلقة حلقة
#فلسطين_حرة#المستشفى_المعمداني
اقترب الموعد كيانهم سوف يزول
زوال ينسيهم ذكرى المحرقة
الغلبة لطوفاننا ولن يطول
تعليق رقابهم حبل المشنقة
شهد عليهم عدد نبياً ورسول
دهراً من الطغيان والهرطقة
إلى النفاد يا أشباه أبي سلول
زوالكم قد بدأ حلقة حلقة
#فلسطين_حرة#المستشفى_المعمداني
فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
اللهم إن نشهدك بأن الصهاينة عاثوا في الأرض فساداً يذبحون أبنائنا و نسائنا وشبابنا و شيوخنا
اللهم كما سلطت عليهم سالفاً سلط عليهم تالياً، إنهم لا يعجزونك
#مجزرة_المعمداني#غزة_تنزف