بسولف لك ! لو انك عارف اللي صار :
و بـ افتح لك يارب كفوفي الثنتين !
ابي قارب ليا ابحرت بـ مداه و سار :
يعبر بـ حيرتي لا أغرق بـ دمعة عين !
ابـ القا في كرم جودك يارب اعذار :
انا اللي عن قسا الدنيا قصدتك لين !
( جلست و من ورا ظهري الحياه إعصار :
و يقيني لا وقفت ان الحياه تزين )
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي فى كل خير ، والموت راحة لي من كل شر
أعتقد أن أسوأ ما فعلته لحياتي العاطفية هو أني تعلمت لغتها
أعرف كيف يبدو التعلق القلق عند الثانية فجرًا
أستطيع تمييز النمط قبل اكتماله
أشعر بالانسحاب وهو يقترب كما يتنبأ البعض بالمطر؛
مبكرًا، لا إراديًا، وبلا فائدة، لأن المعرفة لا تمنع الطقس
أستطيع أن أخبرك لماذا اخترت شخصًا كهذا
وأية صورة من أبي اختبأت خلف صمته
أستطيع رسم ذلك بدقة
ومع ذلك أفتقده في يوم ثلاثاء عادي
هذا ما لا يحذرك منه أحد
يقولون: جرّب العلاج النفسي، اقرأ الكتب، اعرف أنماطك كي لا تكررها
وأنت تفعل
تفعل ذلك كله
تجلس على الكرسي وتفكك نفسك أسبوعًا بعد أسبوع
تتعلم كلمات مثل فرط اليقظة
والإغراق العاطفي والتجربة التصحيحية
تصبح فصيحًا في وصف جروحك
ثم تلتقي أحدهم، فلا يكترث جسدك بما تعلمت
ما زال ينجذب لمن يبدو مألوفًا
ينقبض صدرك حين يخطر لك أنه يكتب ثم يتراجع قبل الرد
ترتجف يدك أمام وعد تعرف أنه لن يتحقق
مع ذلك، تستمر
كجراح يجري عملية في قلبه
يسمي الإجراء
ويعرف تمامًا أية شريان يقطع
ثم يقطعه
ظننت أن الوعي حماية
الآن تراه مجرد مقعد في الصف الأمامي
ما زلت تسقط، لكنك تسقط بعين تراقب كل شيء
ما زلت تنكسر، لكنك تنكسر بلغة تفهمها
وهذا أسوأ بطريقة ما
لأنك تعجز حتى عن منح نفسك رحمة الارتباك
لا يمكنك أن تقول: لم أعرف
كنت تعرف
لطالما كنت تعرف
- فقط -
تمنيت أن يغير الفهم النتيجة
الآن أجلس أمام أناس يقولون إني "واعية تمامًا بذاتي"
كأنها مجاملة
فأبتسم، لأني لا أعرف كيف أقول:
إن الوعي بلا شخص يحنو عليك
ليس إلا وحدة تتقن الكلام.
أومي كاثرين - ترجمة ضي رحمي
تنويه لا بد منه: "احذروا مصيدة النوايا"
سوء الظن امر عظيم
ولا اساسا لنا الحق ان ندخل في نية احد
في القرآن والسنة:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[الحجرات:12].
وقال النبي ﷺ: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث)). [1, 2, 3]
عن الصحابة: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا يحل لامرئ مسلم يسمع من أخيه كلمة يظن بها سوءاً، وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجا". [1, 2]
من أقوال السلف: "ألقِ حسن الظن على الخَلق، وسوء الظن على نفسك؛ لتكون من الأول في سلامة، ومن الآخر في زيادة". [1]
رأي العلماء: يرى الإمام أبو حامد الغزالي أن ظن السوء غالباً ما يكون من وسوسة الشيطان الذي يلقي في القلب عيوب الناس ويوهمك أن ذلك من الفطنة والذكاء. [1]
انهيت تدريبي الصيفي قبل 3 سنوات وما زال الشخص المسؤول عني وقتها -الSupervisor- مستمر بارسال الفرص الوظيفية والمصادر التعليمية حتى اليوم.. الله يدخل الناس السهلة الطيبة الجنة