@dankarz@AkramSalha مش هني ذاتن اللي طلعو وقالو "توجيه الشكر لسوريا الأسد" بعد استشهاد الحريري؟ مش هني ذاتن اللي فرقو وحدة الصف بعد ما الكل كان نازل وحامل أعلام لبنانية؟! عنجد انفصام ما إلو حدود
هنا الخليج:
- يخرج الخليجي الكويتي النفيسي ويقول:
{دول الخليج مجرد محطات بنزين}
- يخالفه علي المعشني ويقول:
{لا .. دول الخليج مجرد سوبر ماركت}
- يأتي عبدالله المسفر ويقول:
{دول الخليج كيانات من زجاج}
⚠️في التقاء عجيب مع نفس الوصف الذي أطلقه حسن نصرالله!
- تنجح دول الخليج في حماية أجوائها بنسبة 95%
يطلعون ويقولون لك { دول مستباحة!! }
- تفشل إيران في حماية متر واحد من أجوائها ..
تطلع نفس الشلة وتقول :
{ إيران دولة ذات سيادة!! }
إذا في شيء إيران تملك السيادة عليه
فهي عقولكم الضعيفة المستباحة!
هنا الخليج: القصة الكاملة⬇️
لاحظتوا شيء؟
طوال الأسابيع الماضية، الإمارات، وبقية دول الخليج تحذر مواطنيها من الهجمات الإيرانية، وتحميهم ببسالة، وتنفق المليارات في سبيل أن لا يمسهم سوء.
في حين طلبت إيران من أطفالها ونسائها الاحتشاد عند الأهداف المحتملة، ولا تبالي لو تم قصفهم.
هنا، يتضح فارق النظرة للإنسان.
هل رأينا حرباً؟
بكل صراحة، لم نشهد حرب!
رأينا دولة عملاقة تقصف جيشاً مُتهالكاً بلا هوادة، وتصطاد قادته، وتدمّر بنيته العسكرية والصناعية والبحثية.
ورأينا جمهورية تدعي إنها إسلامية تهرب من المواجهة، وتصب جام غضبها على جيرانها المسلمين الذين لم يهددوها يوماً.
ورأينا دولاً عاقلة تحمي شعوبها بحكمة، وتخرج من الأزمة بدروس لا تُقدّر بثمن.
لا أعلم متى ستنتهي الحرب تحديداً، لكني أعلم جيداً أن دول الخليج اجتازت أكبر أزمة في تاريخها بنجاح لافت، وخرجت بدروس لا تُقدّر بثمن… ستزيدها، بإذن الله، قوةً وازدهاراً، وستزيد حاسديها ندماً وحسرة.
عار كل العار على أي وسيلة إعلامية بترجع بتستقبل هيدا السفيه المعتوه اللي دعا إلى قصف الطلاب والتلاميذ اللبنانيين. إذا رجعتو استقبلتو بتكونو عم بتشاركو بترويج هيك افكار كرمال الرايتيغ .
عندي ١٠٠٠ ملاحظة عالنوّاف و ع سرعة النوّاف و ع كم اسم مش top بالتعيينات و على عدم المضيّ بمحاسبة الحرامية العكاريت و انو بعد ما قلَب الطاولة ..
بس ح طبّلّو و اكتبلو ٢٠ تغريدة بالتنكة كل ما يتعرّض ل حملة "انت صهيوني عميل"
الزلمي اكيد مش عميل و اكيد اكيد سوبر نضيف و ما بيسرُق (عكس حبايبَك)
كل وطني لازم يدافع عنّو … لأن ما بدنا سماسرة تبعول مناقصات و أوهام و دجَل و تحالفات خنفىشاربة، ياخدو محلّو 🫶🧿
As simple as
It sounds
يا خال ♥️
بصراحة كلبنانية سكنت الحروبُ ذاكرتها، وكإعلامية تطارد أخبار الحرب على مدار الساعة.. وبعد شهر من الحرب، لا أُنكر أنني شعرت اليوم ببعض القلق…
تحركت فيّ "الغريزة اللبنانية" القديمة، وسيطرت عليّ فكرة "الاحتياط"، فذهبت إلى السوبر ماركت لأشتري الماء وبعض المؤن.
لكن دبي صفعت خوفي ببرود وواقعية؛ كل شيء متوفر وبكثرة ، لا نقص، لا تهافت، ولا حتى درهم واحد ارتفع في الأسعار.
سألتُ كل من صادفته اليوم: "هل أنت قلق ؟".. من حارس المبنى إلى مصففة الشعر، ومن العامل في المطعم إلى المحاسب في السوبر ماركت. ليأتيني الجواب واحداً وبثقة : "لا.. دبي تدير الأزمة أفضل من بلادنا".
بعدها التقيتُ مجموعة أصدقاء على الغداء؛ المطعم ممتلئ والجو طبيعي جداً. أمّا الحديث المشترك فهو الإشادة بقدرة دبي على إدارة الأزمات والخروج منها دائماً بشكل أقوى.
في المصعد وأنا أعود إلى البيت، التقيتُ جاري الذي يعمل في سوق العقارات، سألته عن السوق ليجيب "قادم من
Viewing
هذا هو الوقت الأنسب للشراء.. دبي تهمس لنا كل يوم ممنوع القلق"
يبدو ان قلقي هو "ذاكرة قديمة" تحاول حمايتي لكن دبي هي واقعي الذي يثبت كل يوم أنه أقوى .
لا شك ان الإمارات حوّلت إدارة الأزمات إلى "علم" وطمأنينة الشارع إلى "حق مكتسب"