اللهم لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه
ها قد وصلنا لنهاية فصل من فصول حياتنا وبصدد بدايه فصل جديد، نسأل الله العظيم أن يعيننا وأن يجعلنا سبباً لشفاء عباده
فاللهم توفيقك في ما هو قادم❤️❤️
الحمدلله رسميا طبيب امتياز بمستشفيات جامعه المنصورة ❤️❤️
نحن طلاب سنة الامتياز بكلية طب كفر الشيخ – الدفعة الثانية على نظام ٥+٢ – بنواجه أزمة حقيقية ومستعصية في صرف مستحقاتنا المالية. حتى تاريخ النهارده، ٨ مايو، لم يتم صرف مرتب شهر مارس ولا أبريل، بالرغم إننا على مشارف منتصف شهر مايو!
#مكافأة_أطباء_إمتياز_جامعة_كفر_الشيخ
موقف حصل معايا
الصبح انا ووالدي اختلفنا على حاجه بسيطه
المهم هو زعقلي وانا من زعلي كنت برد ف الصوت كان نسبيا عالي للأسف "رغم اني كنت مفكر إني بتكلم عادي"
المهم واقف دلوقتي في المطبخ بعمل شاي وحاطط الفون ف جيبي ومشغل الساوند عشوائي وقاعد اقرأ معاه
لقيت دي اللي اشتغلت
حرفيا حاسس..
حرفياً حسيت ان حد خبطني بالقلم فوقني
رغم إني شايف نفسي مش غلطان في الموقف ولكن فكره إنك تقف وتجادل قصاد والدك دي وانت شايفه صحته مش زي الاول
فكرة إنك تقف وتفكر نفسك نِدّ ليه بدل م تكون عون ليه
وقسما بالله الآيه دي بقرآها دايما وعارف معناها أكيد لكن لأول مره احسها كده
بِرّوا...
واحد داخل وشايل ابنه الصغير
باخد منه هيستوري لقيته بيقولي بالع صابونه
ف قرار للنايب وخلاص هنبعته السموم
النايب بيساله طلع بالع صاموله*🤡
محتاج انا اللي اكشف
ونحذّر الأمة كلها، شعوبًا وحكومات، بأن العدوان لن يتوقف عند حدود بلدٍ دون آخر، وإنما ستمتد ناره إلى الجميع، إن لم يُوقَف الآن.
وإن الطغيان الصهيوني بلغ من الوقاحة ما لا يجوز السكوت عنه شرعًا، ولا قانونًا، ولا طبعًا، ولا شهامة.
ما يحدث يلين الحجر...قصف مراكز الإيواء والخيام المهترئة، حرق المراكز الطبية بمن فيها، المزيد من الناس في العراء بلا مأوى ولا طعام ولا علاج.
كم نحن خاسرون إذا مرت الأيام على مجازر غزة ونحن عاجزون -لا عن نصرة إخواننا فحسب- بل وعن أن نوظف هذه الأحداث لتُحدث ثورة في تفكيرنا وسلوكنا وعقيدة الولاء للمسلمين والبراء من أعدائهم واستعدادنا للجولات الأخرى القادمة على الإسلام وأهله..
على الرغم من الألم الشديد والقهر الشديد الذي يحس به كثير من المسلمين، إلا أن التغيير في حياتهم ضمن دوائر استطاعتهم وإمكاناتهم ليس بحجم الأحداث ولا بحجم هذا الألم أبداً..
الألم بحد ذاته لا يرفع ظلماً، الإحباط لا يدفع معتدياً. لا تجعل سؤالك: "وهل هذا التغيير في حياتي أو ذاك يوقف ما يحدث في غزة؟"
إنما ليكن سؤالك: " هل أكون قدمت به ما أستطيع وبرهنت به على أني أريد نصرة الإسلام وأهله؟"
ابقَ صاحب همٍّ مترفعاً عن الغفلات ساعياً لرفعة أمتك إلى أن يأتي الله بالفرج.
والله المستعان.