قال امير الكلام عليه افضل التحية والسلام
وخلق الأنسان ذا نفس ناطقة، إن زكاها بالعلم والعمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها، وإذا اعتدل مزاجها وفارقت الأضداد فقد
شار
عن أبي الحسن الأول [الكاظم] عليه السلام قال: "رجل من أهل قم يدعوا الناس إلى الحق، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلهم الرياح العواصف، ولا يملون من الحرب، ولا يجبنون، وعلى الله الله يتوكلون، والعاقبة للمتقين".
أمير المؤمنين علي (ع) بعد دفن فاطمة الزهراء (ع) حوّل وجهه إلى قبر الرسول (ص) وقال : فبعين الله تدفن بنتك سراً ويهتضم حقها قهراً ويمنع إرثها جهراً ولم يطل العهد ولم يخلق منك الذكر فإلى الله يا رسول الله المشتكى وفيك أجمل العزاء وصلوات الله عليها وعليك
بحار الأنوار :
ج٤٣ ص١١٢ح٤٠
#ينبغي على المؤمنين أن يطالعوا ويقرأوا التاريخ المليء بفضائل ومناقب الامام العظيم علي بن ابي طالب (ع) مما فيها من اسباب نجاة الأمة الإسلامية إذ تمثل السراج الذي يضيء دياجي الظلام والصراط المستقيم وحبل الله سبحانه الممدود رحمة للعالمين , رزقنا الله وإياكم ولايته ومعرفته والتمسك به