حدّد أهدافك ورتّب مُهمّاتك اللازم تنفيذها، فهذا يُسهّل عليك سرعة التّنفيذ وتحقيق الأهداف،
ولا تنس أن الأيام تسير حتى لو توقفت أنت،
فاجعل لكل يوم عملاً وانجزه، وخصّص لكل ساعة مُهمة واقضها، وإلّا فسوف تضيع عليك المكاسب والفُرص، وتتجرّع الأوجاع والغُصص.
يقول أبو العتاهيه؛
ما أحسنَ الشغلَ في تدبيرِ منفعةٍ
أهلُ الفراغِ ذوو خوضٍ وإِرجافِ
إياك ونسبة النجاح لنفسك أو لخبرتك؛ فالفضل كله لله. لولا توفيقه ما فهمت عسيرًا ولا قطعت طريقًا. اجعل شكر المنعم ونسبة الفضل إليه بوابةً لبقاء نعمك وزيادتها، فمن تواضع لله رفعه، ومن شكره زاده.