أخي أحمد شهيدًا في أقدس معركة!
عند تبليغنا بالنبأ قالوا "البطل صار شهيدًا"! هكذ بُلّغنا…أبطالنا مقبلين غير مدبرين!
بُلّغ والدي فرأيت أمامي جبلًا…أولى كلماته: "أحمد بطل أوجع العدو فراح شهيداً".
ذهبنا لإبلاغ والدتي…بلّغناها فقامت إلى سجّادة الصلاة لتشكر الله أن ولدها شهيدًا.
أنظر يميني فأسمع والدي يقول: "عملنا لسنوات لكي يصل أحمد إلى هنا"!
أنظر يساري فأسمع والدتي تقول: "هكذا ربّيت وهذا ما كنّا ننتظره!"
تتّصل الناس للتعزية فيقابلها الأهل بالتبريك.
أحمد، إبن ال25 عامًا كان شهيدًا في حياته…هكذا قالوا أصدقائه.
أحمد أخي الأصغر كان السند الذي نتّكئ عليه جميعًا في العائلة.
هنيئًا له ما نال!!
اليوم وبكل فخر نقول: "نحن من عوائل الشهداء!!" الحمدالله والشكر الله أنها نظر إلى عائلتنا واختار منها شهيدًا!
يمكن القول إن إيران نجحت، إلى حدّ كبير، في أقلمة الملف اللبناني، أي في نقله من كونه ملفًا لبنانيًا معزولًا إلى جزء من معادلة إقليمية أوسع.
فبعيدًا عن الخطاب السطحي الذي تردّده السلطة في لبنان، أدّى إصرار طهران على إدراج لبنان ضمن مسار المفاوضات إلى خفض مستوى الحرب من مواجهة عالية الوتيرة إلى ما يُسمّى حربًا منخفضة الوتيرة.
ومن يتابع المواقف والتحليلات الأميركية والإسرائيلية خلال اليومين الماضيين يلاحظ أن أحد أبرز العوائق أمام توسّع الحرب في لبنان هو سعي ترامب لضبط نتنياهو، خشية أن يؤدي التصعيد الإسرائيلي إلى انهيار المسار التفاوضي مع إيران.
لكن هذه ليست سوى بداية المسار. فقد أوضحت رسائل طهران إلى الأميركيين أن وقف الحرب بشكل كامل في لبنان، وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، يشكّلان شرطين أساسيين لنجاح أي جولة مفاوضات مقبلة.
بهذا المعنى، لم يعد الملف اللبناني هامشيًا أو منفصلًا. لقد أصبح كفّ يد "إسرائيل" في لبنان شرطًا من شروط السلام الإقليمي. وهذا تحوّل فرضته إيران.
بحسب المعلومات:
بعد انتهاء جولة التفاوض الأولى، وبعد اجتماع مطوّل لوفد التفاوض الإيراني في باكستان حيث ناقش الوفد نتائج اللقاءات في باكستان حتى اللحظة توصّل الوفد إلى النتائج التالية:
١. تقييم طهران للجولة الأولى سلبي جدًا وهذا سببه الطمع الأميركي وإصرار واشنطن على سياسة الإملاءات ورفض الوفد الأميركي النقاش بما كان قد وافق عليه سابقًا.
٢. موقف إيران هو التمسّك بكل المطالب التي كانت قد أعلنتها سابقًا وهي لن تتنازل عنها مهما كان الثمن. تعتبر إيران ان مطالبها تمثّل حقوق الشعب الإيراني وحقوق الشعوب المستضعفة في المنطقة، ومنها حق الشعب اللبناني في وقف الاعتداءات الاسرائيلية.
٣. عودة طهران للمفاوضات يرتبط بتراجع واشنطن عن ما أظهرته في الجولة الأولى من سياسة إملاءات.
٤. موقف إيران حتى اللحظة هو أنه في حال لم تتراجع واشنطن عن محاولة تحقيق طموحاتها في المفاوضات من دون الأخذ بعين الاعتبار مطالب إيران ومصالحها فإن إيران ستُعلن انهيار المفاوضات وعودتها للحرب.
هناك أمر لا بد أن يلتفت له الخونة في السلطة. إن ذهابهم نحو التطبيع سيدفع جمهورًا كاملًا في لبنان لحفظ دماء أحبّاءهم بالقوة. الموضوع أكبر بكثير من حزب الله وقدرته على ضبط أي ردّة فعل. قابلية كثير من جمهور المقاومة لتحمّل "زلّات لسان" و"أخطاء" "ساسة المقاومة" ستصبح شبه معدومة. التطبيع يعني أن السلطة قطعت كل الخطوط الحمراء، وعندها الشعب سيقطع كل الخطوط الحمراء.
الثابت أن المقاومة اليوم نسفت جزء أساسي من رواية العدو التي روّج لها منذ أكثر من عام:
١. فلا مستوطنات الشمال آمنة طالما اللبنانيين غير آمنين.
٢. ولا المقاومة ماتت، بل ها هم أبناءها يُقاتلون على الحافة الأمامية ويشتبكون مع العدو.
٣. ولا جمهور المقاومة تراجع، بل كما كان على مر التاريخ هو أمامها في أي معركة.
من المفيد طرح السياق الزمني للاحداث:
- توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني ٢٠٢٤
- انسحاب المقاومة من جنوب الليطاني
- تقدّم اسرائيلي واحتلال لنقاط في جنوب الليطاني
- اعتداءات اسرائيلية مستمرة على الجنوب وبيروت والبقاع والشمال
- المقاومة تسلّم سلاحها في جنوب الليطاني بناءً على اتفاق وقف اطلاق النار
- الدولة اللبنانية تكلّف الجيش بوضع خطة لسحب سلاح المقاومة في كل لبنان (حتى الاسرائيلي تفاجأ بوفاء الدولة له)
- الدولة اللبنانية تُعلن موافقتها على المفاوضات المدنية مع العدو.
- الدولة اللبنانية تتعهّد بحماية كل اللبنانيين
- الدولة اللبنانية تُعلن فرض سيادتها الكاملة في البلاد
- الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة وتتزايد (شهداء وجرحى وأرزاق مدمّرة)
- المقاومة ساكنة وتُعطي الفرصة للدولة للقيام بواجبها
- تزايدت الاعتداءات ومعها تزايدت أعداد الشهداء
- الدولة اللبنانية لم تقم بأي حراك دبلوماسي فعلي لوقف الاعتداءات
- بدأت حرب إيران
- الضغط على "اسرائيل" فرصة يجب الاستفادة منها وبالتالي زيادة الضغط عليها لتحقيق مصالح لبنان
- الدولة اللبنانية أخيرًا تُقرّر مواجهة العدو، عفوًا أقصد تقرّر مواجهة المقاومة.
- في لحظة المواجهة قرّرت الحكومة حظر أنشطة المقاومة العسكرية.
- الجيش اللبناني ينسحب من جنوب الليطاني في لحظة المعركة، وبينما يتحضّر العدو لعملية برية.
⬅️هذا هو السياق الزمني للأحداث. اقرأوه جيدًا لنفهم كيف خانت الدولة شعبها!
مجموعة ملاحظات:
- للمقاومة الحق في مهاجمة "اسرائيل" من لحظة انتهاء الحرب الماضية نتيجة عدم التزام العدو في الاتفاق.
- فشل الدولة في حماية اللبنانيين واستعادة أرضهم، وتخلّيها عنهم، يرفع من مشروعية قيام أي مقاومة بمحاولة تعويض ما فشلت الدولة بالقيام به.
- بحسب العدو نفسه، قرار الحرب على لبنان كان على طاولة القرار الاسرائيلية والعدو لم يكن ينتظر هجوم المقاومة لكي يعتدي.
- طالما ان المقاومة حق، وبما أن الدولة فشلت في حماية أبنائها، فخيار الدفاع هو الخيار الوحيد المنطقي. الذكاء هو ان تختار المقاومة الوقت الصحيح للعمل. وبالفعل هذا ما قامت به. فقد استفادت من لحظة تاريخية الكل مشغول فيها بجبهة إيران، ومن لحظة تاريخية تتعرّض فيه "اسرائيل" إلى هجوم من قوة اقليمية لكي تحاول تغيير الواقع المأساوي الذي نعيش فيه نتيجة التوحّش الاسرائيلي منذ أكثر من عام.
- المعركة ما تزال في بدايتها، والعدو ما زال لم يستخدم كل أوراقه. كما أن المقاومة لم تستخدم كل أوراقها بعد.
- لم تكن المقاومة يومًا هي خيار بلا كلفة، ولكنها دومًا كانت الخيار الأنجع لفرض تراجع العدو.
عند اعلان نبأ اغتيال السيد الخامنئي لم يرد إلى ذهني إلا حديث الإمان علي (ع):
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا تَزُلْ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ، وَ غُضَّ بَصَرَكَ، وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
فنحن ما زلنا في حرب مع الشيطان!
حزننا مؤجّل.
الآن وقت العمل، كلٌ من موقعه.
كمواطن لبناني جنوبي، وبعد أكثر من عام على إعلان "وقف اطلاق النار" الذي لم تلتزم به "اسرائيل"، وبعد سماع تصريحات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة خلال العام الماضي، وبعد أن رعوا قرارات وسّعت هامش عمل العدو، أعتبر أن السلطة اللبنانية التي يمثّلها هذين الرجلين لا تُمثّلني، بل وتُعاديني. المسألة ليست خلافًا سياسيًا يمكن إدارته، ولكنها، في أحسن الأحوال، "تهاونًا" بحماية اللبنانيين، وفي بعض المحلّات "شراكة" في الاعتداء عليهم.
فشل جوزيف عون في القيام بدوره المنصوص في الدستور. فلم يحمي لبنان، ولم يحفظ سيادته، ولم يحمي شعبه، ولم يحفظ وحدة وسلامة الأرض. سيتذكّر التاريخ أنه في عهد جوزيف عون استباحة "اسرائيل" لبنان بينما كان مشغولًا بالضغط من أجل سحب سلاح الناس الموجّه لصدر العدو.
في كثير من الحروب لا يكون العدو بحاجةٍ إلى جيوشه فقط، بل إلى «متطوّعين» من داخل مجتمعات خصومه، يعملون لمصلحته من حيث لا يدرون. هذا ما تشرحه نظريات الحرب النفسية والحرب الإدراكية. فالعدو دائمًا يسعى إلى نقل الخوف من الجبهة العسكرية إلى عمق المجتمع، مستفيدًا من كل خطاب يضخّ الذعر ويُشعر الناس بالعجز. هنا يتحوّل بعض المحبّين، بحسن نيّة، إلى أدوات في خدمته؛ إذ يعيدون نشر الشائعات، ويبالغون في توصيف التهديد، ويُسقطون على الناس صورة مستقبل مظلم لا أفق فيه، فيسرّعون عملية اختراق وعي المجتمع، ويُسهّلون على العدو مهمّة كسر الإرادة.
وتُظهِر التجارب التاريخية، من صمود البريطانيين في وجه قصف لندن خلال الحرب العالمية الثانية (المعروف بإسم The Blitz)، إلى تجاربنا في لبنان وفلسطين وغيرها، أن المجتمعات التي انتصرت لم تكن الأقلّ معاناة، بل تلك التي ضبطت خطابها الداخلي، وميّزت بين التحذير المسؤول وبين الهلع المُعمَّم. ففي لحظات الأزمات، يصبح للكلمة أثرُ الصاروخ، إمّا أن تُرمّم الروح الجماعية أو تُصدِّعها. وتؤكد الدراسات أن تكرار رسائل العجز واليأس يصنع «تعلمًا بالعجز» عند الناس، أي شعورًا بأن لا جدوى من أي فعل، بينما تكرار رسائل الصمود والقدرة على الاحتمال يخلق ما يشبه «العدوى الإيجابية» للأمل والثبات.
بطبيعة الحال، لا أُنكر أن الوضع صعب، بل ربما من أعسر المراحل التي مررنا بها، وهذه حقيقة يدركها كل عاقل. لكن إدراك صعوبة الواقع لا يعني تحويل كل منبر إلى مكبّر صوت لرسالة العدو. مسؤوليتنا، أفرادًا وكتّابًا وناشطين، أن نزن كلماتنا بميزان الوعي. أن ننبّه إلى المخاطر بلا تهويل، وأن نصف الألم بلا استسلام، وأن نترك في نهاية كل خطاب نافذة أملٍ ومساحة فعل. في المحصّلة، نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الصمود الواعي الذي يُدير الخوف ولا يُدار به، وإمّا الاستسلام الذي يبدأ من اللسان قبل أن يصل إلى الميدان. وحاشى لشعبٍ راكم كل هذه التضحيات أن يختار الاستسلام.
يعتمد العدو والخصم على مسار منظَّم وواضح يستهدف إغراق مجتمع المقاومة في الأمور التافهة، وتحويل اهتمام الناس من بناء وعيٍ عميق إلى الاشتباك اليومي مع خطابٍ سطحيّ وتحريضيّ. أغلب خطاب خصوم المقاومة اليوم قائم على الاستفزاز والتلاعب النفسي، لا على الحجة أو المعرفة، وهدفه الأساس هو إنهاك الأعصاب لا إقناع العقول. لذلك كرّرنا مرارًا ضرورة تجاهل شخصيات مثل رامي نعيم وديما صادق وغيرهما ممّن لا يُقدِّمون أي قيمة معرفية أو سياسية حقيقية، بل يعتاشون على ردود فعلنا السلبية وتفاعلنا الغاضب معهم.
منذ أيّام بدأ البعض بالترويج لحلقة على قناة الجزيرة يشارك فيها فادي بو دية إلى جانب رامي نعيم، على أن يكون فيصل القاسم هو المحاور المعروف باتجاهه وخطابه وأساليبه القائمة على التسخين لا التوضيح. رامي نعيم الذي يهين سيّدنا الشهيد وكل شهدائنا، ويستهين بمقدّساتنا وكل ما نؤمن به، ويصل به الأمر إلى حدّ التحريض على قتلنا، يُمنح في هذه الحلقة منبرًا إضافيًّا ومساحةً جديدة لتكريس هذا الخطاب، بينما قَبِل فادي بو دية الجلوس في مواجهته في حلقةٍ سيكون عنوانها الأبرز الصراخ والمشاهدات، لا الحقيقة والفائدة.
ولا تقتصر خطورة هذا النوع من البرامج على الإساءة للمقاومة ورموزها، بل في أنّها تُعيد تشكيل وعي الناس بهدوء، إذ تُختطف طاقة الجمهور من متابعة التحليل الجاد إلى إدمان الضجيج والمشاهدات. مع الوقت، يتحوّل العقل من باحث عن المعنى إلى مستهلك للفضائح، وتضيع القضايا الكبرى وسط تراكم المقاطع المبتورة والمشاهد الاستفزازية، فيُصاب الوعي الجماعي بحالة تبلّد وتشويش تمنع بناء إدراك سياسي سليم.
نصيحتي للجميع هي أن لا تُهدروا أوقاتكم ولا تُسهموا في منح مثل هذه البرامج ومثل هذه المشاركات شرعيّةً إضافية من خلال المشاهدة والتعليق والتداول. لا تستهينوا بقوّتكم أنتم كجمهور في فرض معايير جديدة على الضيوف والبرامج، وإجبار المحلّلين والإعلاميين على احترام عقولكم، وبذل جهدٍ حقيقي لتقديم قراءاتٍ رصينة وتحليلاتٍ منهجية بدل المتاجرة بغرائز الغضب والاستفزاز. أنتم، باختياراتكم، مَن يحدّد مستوى الخطاب العام، فإمّا أن ترفعوه وإمّا أن تتركوهم يجرّونكم إلى مستنقعهم.
قبل أن تتحوّل دعوة جوزيف عون للجيش اللبناني بـ"التصدّي لأي توغّل إسرائيلي" إلى فعل ميداني واضح، ستبقى مجرّد بيع أوهام. هناك واقع على الأرض: اسرائيل تحتل أرض لبنانية، تقتل مواطنين لبنانيين، تدمّر منشآت مدنية، تستبيح السماء، وتتوغّل داخل الأراضي اللبنانية باستمرار. هذا ما نعيشه يوميًا. قبل أن يقوم الجيش بواجبه بالتصدّي لا قيمة لكلام أي شخصية سياسية.
في أعقاب عدوان #البايجر تحدّث الاسرائيليّون أن أحد أهم أهداف العدوان كان في المجال الإدراكي، أي أن يتحوّل جرحى البايجر إلى صورة تذكّر الجميع بكلفة مواجهة إسرائيل. أُريد لجرحى البايجر أن يكونو عاملًا يساهم في التأثير بوعي المجتمع المقاوم. المطلوب كان تحويل الجرحى إلى "حالة" (وجودهم، صورهم، حكاياتهم الطبيّة/النفسية) تعمل كـمحرِّك إدراكي يضغط على شاكلة التفكير الجمعي، بحيث تصبح صورة الجرحى نمطًا معرفيًا متاحًا بسرعة عند التفكير بـ«التكلفة» أو «المخاطرة» عند مواجهة إسرائيل. ولعل هذا نتيجة طبيعيّة لهكذا عملية إرهابية. من منع تحقيق هذا الهدف هم الجرحى أنفسهم الذين بكلماتهم وحكاياتهم تحوّلوا من مصدر للانكسار إلى رمز للمواجهة. شكرًا لكم على ما قدّمتم وما تواصلون تقديمه.
برّاك من قصر بعبدا يهين الصحفيين: حين يصبح الجو فوضوياً وحيوانياً، سنغادر... تصرفوا برقيّ.
⬅️
"الحيوان" أيها المبعوث هو من تُسيطر عليه غريزة القتل كما يحصل معكم في غزة ولبنان واليمن.
"الحيوان" أيها المبعوث من يقف داعمًا ومشاركًا في قتل عشرات آلاف الأطفال في منطقتنا.
"الحيوان" أيها المبعوث هو من يدفع دول المنطقة نحو الصراعات الداخلية خدمةً لمصالحه.
"الحيوان" أيها المبعوث هو يزرع الفتن كما فعلتم في العراق ولبنان وغيره من دول المنطقة.
"الحيوان" في عصرنا هذا هو كل الإدارات الأميركية ومن يُمثّلها.
مجموعة ثوابت:
- سلاح المقاومة سيبقى موجّهًا ضد اسرائيل مهما ارتفعت الضغوطات ومهما فعل الخائنون في لبنان (فليطمئن مؤيّدو المقاومة).
- الحكومة اللبنانية لا تمتلك أدنى مستوى من الذكاء سياسي والواضح أنها تسير بخُطى ثابتة نحو المأزق.
- واشنطن والرياض ماضيتان في تحقيق أجندتيهما حتى لو كان ثمن ذلك إشعال صراعٍ داخلي لبناني.
- رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة انقلبا على البيان الوزاري وعلى خطاب القسم تنفيذًا لأوامر الرياض وواشنطن، ما يُهدِّد بنسف ما تبقّى من ثوابت حاكمة).
- الحكومة اللبنانية غير مؤهّلة لحماية اللبنانيين ولا لتأمين أبسط مقوّمات العيش لهم (لم تنجح الحكومة بتحقيق أي هدف في أي مجال حتى اليوم).
- بعد نجاح الضغوطات على نواف سلام وجوزيف عون من سيمنع الضغوطات عن الجيش اللبناني؟