أوقات بحس إن عاطفة الإنسان ومشاعره الزيادة بتكون مؤذية جدًا، عشان لما بيزعل.. بيزعل من قلبه بجد، وبيدي الموقف حقه أوي ساعات بحس إن احساسي الزيادة ده مأذيني أنا شخصيًا، لدرجة إني بتمنى ماحسش بحزن ولا وجع تاني، وأعيش كده من غير مشاعر وأسكت.
انهارده كنت تعبانه ومعرفتش اصلي التراويح للأسف بس كنت قاعده فالجامع بسمع وكنت متضايقه اوي بعدين لقيت بنوته صغنونه جايه تقولي اسمك ايه قولتلها نوران قالت انا هسميكي نور عارفه انك جميلة زي النور اللي موجود حوالينا فكل مكان اول مبنصحي بنلاقي نور الشمس وبيفضل معانا وبعدين نور القمر
زعلان خاطري لأن طول عمري أتعامل مع الأشباه، أشباه الأصدقاء أشباه الأحبة زعلانه لأني كل ما قلت هذا الشخص يستحق أدخله دائرتي وأعطيه أماني، أصحى على وجه غير اللي آلفته
عزيزتي التي هي أنا/
أتمنى أن تحظي ببيتٍ هادئ، آمن
يسكنه شخصًا طيب القلب ويحبك..
يراكِ في كل مرة فيبتهج فيها كأول مرة،
قادر أن يمنحك الآمان ويغمرك بحنانه الهائل،
يفهمك رُغم أنه ليس معتادًا أن يفهم أحد؛
شخصٌ قادر بكل بساطة أن يُشعرك بخفتك وجمالك في نهاية كل يوم.
فى الايام دى أنا مبقتش بدعى غير ب يارب عوضني، عوضني عن كل احساس وحش حسيته وكتمته ف قلبي، عن كل فعل خذلني من أقرب الناس ليا، عوضني عن الأشخاص اللي مشيت، وعن الليالي اللي قضيتها لوحدي، عن الأمنيات اللي ماتحققتش وإجعل اللي جاي اجمل من اللي فات يارب.
بإمكاني مواجهة كل شيء ما عدا مصطلح الوداع تلاقيني أضعف أمامه، المسافر يحزنني سفره، وفاة شخص حتى ولو كان غريب تُدمي قلبي، الشخص الذي يكتب كلماته الآخيرة ثم يترك البروفايل أحزن لأجله، الانتهاء من آخر حلقة للمسلسل، التخلّي عن علاقة لأي سبب كان.. أنا أكره الوداع بكل أنواعه