لما توصل لمرحلة إنك لازم تشرح للشخص
كيف يعاملك وكيف يستثنيك من الجراح
يطري علي بيت :
من ايامنا وش عاد باقي من الاعمار
اذا منت بمداوي جروحي لا تجرحني
وأيضاً :
دخيلك ترفق ترا تحت الجلود قلوب
على فيها الزمان المرّ وخيب هقاويها
ماعاد عندي يقين أن هقوتي ما تخيب
بارت - وأنا أقول من زود الثقة ما تبور
بعض الهقاوي تصيب وبعضها ما تصيب
مثل الفشق شيٍّ يكذّب .. وشيٍّ يثور
رغم الثقة تعتريني شكّة المستريب
وأقول جعل الليالي بالجهل ما تدور
يا وجودي إن عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجة اللي تستفز الشعور