قرار لا يحتاج خبير ليكشف عواره، ولا اللائحة محتاجة متخصص علشان يوضح ثغراتها..
المشهد مكشوف والتجميل ما بقاش ينفع..
ارتعاش اللوائح و تفصيل القرارات اصبح جزء أصيل من ثقافة المنظومة و سبب اساسي في تدهورها..
و عشان نقدر نبني منظومة تحترم نفسها و تتطور،
ثبات القرار و استقلالية القواعد من اي عوامل خارجيه هو حجر الأساس..
ووسط الارتباك ده، بيظهر نوع تاني من الخطر،
بيظهر ناس بتقبل الظلم والتدليس لما يكون في مصلحتها وبتجتهد في اختراع مبررات عشان ��محي بيها شعورها بالذنب، وده للأسف بيكشف التناقض بين قيّمهم وأفعالهم،بس التبرير عمره ما بيمحي الحقيقة بالعكس ساعات بيعرّيها أكتر خصوصًا لما نكون قدام حالة تدليس واعي ومتعمد، وده أخطر من الكذب، لأنه بيغّلف الباطل بقناع المنطق و يوهمك ان الغلط صح..
وكالعادة، هيتحول الجدل من مناقشة قرار مشوّه لتبادل اتهامات، وتخوين، وتشويه كل صوت مختلف، وكأن المشكلة مش في القرار، لكن في اللي بينتقده..
و عموماً الكورة زيها زي الدنيا،قيم الناس الحقيقية بتبان فيها وقت الاختبار..
في النهايه كامل احترامي لكل من اختار ضميره قبل انتمائه لان الحق ما بقاش بيتقال مش عشان الناس نسيته، بس عشان بقوا خايفين يدفعوا تمنه.