أما روحها، فهي خضوع ناعم فيه دمار للرجال؛ لا لأنها تجرحهم، بل لأنها تعطيهم ذروة ما يمكن أن تحققه أنثى في الحضور، فيصير بعدها كل ما يرونه باهتاً، ناقصاً، بلا طعم. هي النهاية التي لا يُراد بعدها بداية.
جميلة جسدها فتنة متحركة، كأن كل تفاصيلها خُلقت بميزان دقيق لا يقبل النقص. أنوثتها لا توصف، تفيض من نظراتها، مشيتها، وحتى سكونها. كأنها خُلقت لتكون المقياس الذي يُقاس عليه الجمال.