مالي أرى الأبواب لا تهواني
ومن أحب لا يحب يراني؟
ومالِ أسوار المدينة كأنها
ألواح تابوتٍ حوى أكفاني؟
ومالِ حراس المدينة أنكروا
صوتي ووجهي ورفيع كياني؟
هل بدّل الله القلوب بغيرها؟
أم أنني ما عدت أنا إياني؟
وفي نهاية الأمر
أتمنى ألّا أُثقل عليك
بأفكاري غير المفهومة
ألّا يغلبك المَلّل
من أحاديثي وشكوايّ وتَعبي
أتمنى أن أكون رفيقٍ جيد
حبيب مُذهل
وقلبًا مُخلصًا
يذكرك بحنّو والدك
أتمنى ألّا تشعرني يومًا
بأنني مُجرد رجل عادي
وأن ما بيننا قد يُعاد مرةً أُخرى.
لقد كثرت الليالي التي لم أعد أستطيع النوم فيها، بات الأمر مُرهقًا وسئ كثيرًا، أعضائي مُتعبة من المقاومة،حسنًا..ما الفائدة من البقاء الأن؟ الأمر مُتعِب حتي، صرت شديد الحساسية هذه الأيام،صار كل شيء يُغضبني ويثير جنوني، ولكن أنا لا أشعر بالجنون مطلقاً ومع ذلك أفقد صوابي طوال الوقت..
حينما أعود إلى سريري يباغتني الحنين
إلى من أخذتهم من يدينا الأقدار ، لذلك
أخبر قلبك بأنني ما زلت أحنّ، وما زلت أذهب
للأماكن التي جمعتنا كلما أمطرت السماء
فليسَ عندي وسيلةٌ أخرى للتدفئة قلبي
سوى أن أكتبَ لكِ قصيدةَ حبّ كما كُنت
افعل في السابق .
لم أعد أستطيع التحمل، كما أن المُزاح الذي يحاول أن يتفوه به البعض لجعلي أبتسم أصبح يضايقني كذلك، أصبح الإنهيار هو جزئي المفضل، يهزمني كل شيء، الأرق ،الخوف، الإكتئاب، الأمر لا يطاق، ولكن أتعرف ما هو أسوء جزء يزورني الأن؟ إنها الهلاوس، لقد بدأت تروادني في كل مكان أذهب إليه..