لم نُخلق لنثبت حسن النوايا أو لننتصر على بعض في أوقات الخلاف، لم نُخلق لنستنزف أيامنا في علاقات صعبة، العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا بلا تعب ولا مشقة .
الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا، الحمدللّٰه أنها دنيا وستنقضي وعسانا في الجنة نأنس ويؤنس بنا عسانا نُجبر بلقاء اللّٰه .. كل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب لبيك إن العيش عيش الآخرة ..
"ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوِحشة في صدوركم مَوقعًا توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أوّل عثرة ولا من محاولات مُتكررة، اجمعوا أملكم وثِقتكم، وسلّموا التدّبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا؛ "وإلى الله تُرجع الأُمور"
"تأمّلت في النّعم فوجدت أن من أعظم النعم التي قد لا يتفطّن لها الكثير، نِعمة الانشغال بالنفس وعدم الانشغال بما عند الناس، نعمة إقالة العثرة وحبّ الستر عليهم، نعمة تمنّي الخير لهم وكفّ الأذى عنهم.. وإنّ من أكبر الدلائل على صحّة إيمان المرء أن يُحبّ لأخيه ما يُحب لنفسه."