و يصفها قائلاً :
"كانت تملكُ ذاك الحضور الهائل الذي يُلغي كثافة كل شيءٍ من حولها..
كان جمالها جليًا وبالغًا إلى حد الخيال..
إني أشعُر بأن هُنالك شيئاً في روُحي قد صَار أعمق مُنذ أن عرفتها..
شَيئاً يُشبه الإيمان و السَلام و السَكينة " 🤍
أريد أن أقول للناس شيئًا يخفف عنهم..
لم يحدث أبدًا على مدى الزمن أن انحلت مشكلة ،أو تحققت أمنية بالهمّ والغمّ والتنكيد على النفس.
أعلم أنك تعرف ذلك.
لكني أريدك أن تستشعره في هذه اللحظة..
وتستشعر أيضًا بعمق أن كل شيء على ربنا سبحانه هيّن..
وسيأتيك مافيه خير لك ، في وقته المقدر له.
ستدفع ثمن الدموع التي لم تبكيها، والصرخات التي لم تصرخها، والآلام التي لم تفسح لها المجال، والانهيارات التي أجّلتها لأجل غير مسمى.. ثمنًا غاليًا بطريقة لم تحسب لها حساب. القوي من يسمح لنفسه بالضّعف حينما يستدعي ذلك.
*موسى البنغالي وصحن الفول*
حدثت هذي القصه في شمال الرياض تحديدا .
قبل ٥ اشهر تقريبا كان الجو بارداً في الرياض كنت قايم ابروح للدوام . واذا بزميلي مرسل لي رساله .
يابوفلان وانت جاي *جب معك فطور*.
قلت خل امر الفوال اللي قريب من الدوام واجيب لهم فطور.
أتأمّلُ في تعاقُب الأيام والأعوام، وأتفكّرُ في قول خالِق الأزمنة والسنين جَلّ جلاله: "وإنّ يومًا عند ربّك كألفِ سنةٍ مما تعدُّون" وأدركُ أنّ عظمتهُ وقُدرته -سُبحانه- تتجاوَز المُستحيلات، وأسألهُ أنّ يجعَل هذا #العام_الهجري_الجديد عام خير، وسعادة، وسرور، ورِضا على الجميع.
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟