"قد يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك حيناً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتتساءل: "كيف حصل مني ذلك؟"
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك".
عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني!
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ..!
لا حول ولا قوة الا بالله، للتو وصلني خبر وفاة صديقتي العنود 💔💔
اللهم اغفر لها وارحمها واجعل ما أصابها رفعه وكفارة وعوضها عن شبابها بالجنّة .. لا تنسوها من دعائكم 💔
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون بها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وعند الإفطار، وفي الأسحار .. وصف ابن الجوزي -رحمه الله- شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع».
كان سعدون المجنون يُحدِّق في السماء و يقول: <<أتتركني؟!>> و يسكت ..
ثم ينشدُ قائلًا:
أتتركني وقد آليتَ حلفا
بأنّك لا تُضيِّع من خَلقتَ
و أنَّك ضامنُ للرزقِ حتى
تُؤَدي ما أمِنت وما ضمنتَ
و إِنَّي واثقُ بِك يا إلهي
و لكن القلوب كما علمتَ
اللهُمَّ ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا ..
فذكر الله رفيق المؤمن لا يفتر عنه في كل أحواله، ومهما مرّت به أصعب الظروف،
ونزلت به الكروب، وواجه من المتاعب كان ذكر الله له سندًا وعونًا، وتسلية وفرجًا في حياته"
"من أسرار ذكر الله: أنَّه أكبر من كُِّل شيء،
أكبر من همومك وأوجاعك، وأكبر من ضَعفك، ومن مرضك وأكبر من قلَّة حيلتك،
قال الله تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)
«أشد البلاء ما كان الفرجُ فيه يلوح ويختفي؛ فلا أنتَ الذي يئست وأدركتَ إحدى الراحتين، ولا أنت الذي ظفرت بمرادك، كلما التأم جرحك بالأمل أتى سكين الخيبة ليسيله مرّة أخرى..
ستتقلب بين خوف ورجاء وصبر وشكر، حتى يحكم الله بثبات أحوالك، وقرار روحك».
- بدر آل مرعي.