يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
شعب دولة الإمارات العزيز والمقيمين على أرضها، أبارك لكم عيد الاتحاد الرابع والخمسين، وأدعو الله تعالى أن يديم علينا الرخاء والازدهار، وأن تظل بلادنا بعطائنا وجهودنا جميعاً وتماسك أسرنا وقوة مجتمعنا، عزيزة متقدمة ملهمة على الدوام. شكراً لكم على جهودكم المخلصة في خدمة الإمارات والإسهام في تقدمها ونهضتها، وكل عام وأنتم وأرض زايد الخير بخير.
قدمت المرأة في رحلة التنمية التي شهدتها الإمارات نموذجاً ملهماً في تحمل المسؤولية والعمل المخلص من أجل أسرتها ومجتمعها. وفي "يوم المرأة الإماراتية" نعبر عن اعتزازنا بالمرأة في الإمارات التي تعمل بتفان وتكامل وكفاءة، يداً بيد مع الرجل في كل مواقع العمل الوطني لتحقيق طموحات الإمارات التنموية وتقدمها المستمر.
الخير كثير عندك، بين يدك، حولينك، في ماء نظيف تشربه، في فطور تحصله، في رئة سليمة تملكها، في أرواح قلبهم عليك، في صحبة طيبة معك، في علم سعيت فيه، في تفاصيل صغيرة تعيشها وتشبهك.. الخير كثير عندك.
أهنئ الحاصلين على جائزة أبوظبي في دورتها الحادية عشرة وأشكرهم على جهودهم المخلصة وتفانيهم في خدمة المجتمع. جسدوا بعطائهم وإيثارهم القيم الأصيلة للإمارات ومؤسسها الشيخ زايد طيب الله ثراه. ستظل أعمالهم الخيرة مصدر إلهام للجميع.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" يقدم جائزة أبوظبي إلى إيمان الصفاقسي بعد أن قدمت أسمى معاني الإنسانية والإخلاص في العمل، من خلال مساعدتها لأشخاص في حريق مبنى سكني الخالدية. / قناة الإمارات