🎥 بالفيديو | سلسلة إرثُ الأمين |
| لن يتزحزح ولن يتزلزل |
| فاصل رقم ١١٠ |
#إرث_الأمين#إنا_على_العهد#مركز_نسيم
🔴 نتمنى دعم صفحة إرثُ الأمين على منصة انستغرام:
https://t.co/XoSqlOGdhi
كلمات #أشعلت غضب ترامب قال الممثل الأمريكي الشهير عالميا مورغان فريمان هناك شخص يجلس في البيت #الأبيض يقودنا نحو كارثة كبرى ولا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لترامب الذي #حُكم عليه ب34 جريمة أن يصبح رئيسا هذا لا معنى له سوى أن #الأيبـاك اللوبي الصهيوني هو #الحاكم الفعلي
#المقاومة هي اهل الارض
الشباب المقاومين لبنانيين أب عن جد
هؤلاء الشرفاء #ابناء_جبل_عامل يوزعون شهادات الوطنية والانتماء ويعلمون الكرامة والسيادة وتصنيف اميركا ساقط سافر
جذورن اعمق واكبر من تاريخ اميركا الارهابية
يا #مسوخ_بني_صهيون ستهزمون
ما في كلمة استنكار من حكومة العار والغدر
رسالتي إلى المقاومين
يا من تقفون حيث يتراجع الآخرون،
ويا من تحملون في صدوركم وجع الأرض وحنين البيوت وأسماء الذين رحلوا…
لا أكتب إليكم لأحدثكم عن الشجاعة، فأنتم تعرفون ثمنها أكثر منا، ولا عن الصبر، فقد أصبح الصبر رفيق لياليكم الطويلة. أكتب إليكم لأن بيننا وبينكم مسافاتٍ قد تصنعها الجغرافيا، لكنها لا تستطيع أن تصنعها القلوب.
حين ننام في بيوتنا، نعرف أن هناك عيونًا ما زالت ساهرة. وحين نسمع أصوات أطفالنا في الصباح، نتذكر أن هناك من يتمنى فقط أن يعود إلى أطفاله سالمًا. وحين ننظر إلى الأرض التي نحبها، نفهم لماذا يصبح التراب عند أهله أغلى من كل كنوز الدنيا.
كونوا كما عهدتكم أوفياء للأرض، ولكن كونوا أوفياء أيضًا للإنسان الذي من أجله تُحمى الأرض؛ احفظوا الأبرياء، وارفعوا الظلم ما استطعتم، ولا تسمحوا لقسوة الحرب أن تنتزع من قلوبكم ما يجعل الإنسان إنسانًا.
قد لا نستطيع أن نقف حيث تقفون، وقد لا نحمل عنكم برد الليل ولا ثقل الخوف، لكننا نحمل أسماءكم في الدعاء، ونحمل قضيتكم في ضمائرنا، ونؤمن أن الأوطان لا يحفظها الحجر وحده، بل يحفظها رجالٌ يعرفون أن القوة مسؤولية، وأن النصر الحقيقي هو أن تبقى الأرض لأهلها ويبقى أهلها أحياءً مرفوعي الرأس.
إليكم، أيها الساهرون على حدود الوطن:
لا أملك لكم إلا كلمةً خرجت من القلب:
عودوا سالمين.
فالأرض التي تحبونها تحتاجكم أحياء،
والأمهات ينتظرن وقع خطواتكم،
والأطفال يريدون أن يسمعوا ال��كاية من أفواهكم، لا أن يقرؤوا أسماءكم على جدران الذكريات.
حفظكم الله، وحفظ أهلنا، وحفظ الأرض والناس من كل ظلمٍ وحرب.
من يراقب تعليقات البعض على خطاب سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، يرى جليّاً أن الخطاب أصاب مقاتلهم خاصة عندما تحدث عن المواجهة القادمة بما خص الفساد والانتهاك الفاضح للسلطة ومن معهم على المستوى الداخلي.
الخوف من الفضائح دفعهم لتكرار تعليقات فارغة نابعة من خوف وحقد متأصلان.
سؤال يحيرني:
ايها المقاومين
هل أنتم الجبل أم علي الطاهر
هل صخوره تحميكم أم صدوركم هي التي تحميه
هل المقام الذي فوق التلة اكثر قدسية من مقامكم في أسفلها
هل تدركون بأن هذا النفق الذي اصبح الهدف الأول للمحتلين هو بالنسبة لنا بات بقدسية الكهف الذي أوى له المؤمنين والمغارة التي ولد فيها يسوع فكان نورا لكل المظلومين والمضطهدين
هو غار حراء الذي انزلت به رسالة السماء التي كانت رحمة للعالمين.
أنتم اليوم ايها القديسين تجسدون مشهد اعظم معركة في التاريخ انتم صورة كربلاء فكما كان الأل والأصحاب محاصرين بلا طعام ولا ماء تحترق بهم الخيام أنتم كذلك رغم الحصار وطوفان النار ترفضون دعوتهم لألقاء السلاح والاستسلام تحرسون هذه التلة وكأنها التلة الزينبية وتردون على اللئام المستقوين بكثرتهم وأنتم لستم سوى ثلة بأنكم لن تنالوا من هذه التلة الا ونحن قتلى فنحن ابناء من قال لأجدادكم هيهات منا الذلة.
نسأل الله ان يحفظكم بحفظه ويؤيدكم بنصره وأن كتبت لكم الشهادة فهي درب السعادة فما تقومون به هو اعلى درجات العبادة ويكفيكم شرفا انكم بأحضان علي الطاهر وتحت انظار علي الكرار ويقاتل الى جانبكم علي الأكبر.