إذا استنكرتَ مشاهد الظلم في سجون الطاغية بشار الأسد فاعلم أنه يوجد كثير من السجون في دول أخرى غير سوريا، تضمّ بين جدرانها آلاف المظلومين من علماء ودعاة ومصلحين، أمضوا سنوات طويلة فيها ولا يزالون إلى اليوم، ويُحرمون فيها من أدنى الحقوق والمتطلبات.
أَتبَسَّمُ مغتاظاً حين أرى من يستنكر الظلم في سجون سوريا وهو يدافع عن الظلم في بلده.
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ [الأنعام: ٤٥]
الله أكبر ولله الحمد
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ويارب نفرح بنصر إخواننا المستضعفين في فلسطين
اللهم إنك تعلم بأن قلوبنا تتقطع حزنا وغضبا وألما على أهلنا في غزة، تارة من مُصابهم وتارة بسبب ضعفنا وقلة حيلتنا ومشاهدتنا لمصابهم بلا حول ولا قوة.
فاللهم ارفع درجة أهل غزة في الفردوس وفرّج عنهم عاجلا غير آجل، وأرنا بالصهاينة وأعوانهم يوما أسودا.
واغفر لنا تقصيرنا وقوّنا ياقوي.