عقلي عالقٌ بالماضي، أخشى المُستقبل، ولا أملك سيطرةً على الحاضر البائس.
كأنّي دودةٌ سخيفة عالقة بشرنقة، بل كأني السّجن و السجّان بآنٍ واحد.
أين أذهب؟ أين اهرب مني؟
فيه ايام ببقى مش قادرة اطلع فيها للشارع وافتكر اني اتولدت فالمكان ابن المجنونة ده فا بنعزل ف اوضتي واقفل الباب على نفسي بس بلاقي مصر جايالي لحد سريري تقولي على فكرة انتي اتولدتي هنا بجد دي حقيقة بصي حتى هقطع الكهربا اهو، بصي النت سرعته بنت وسخة ازاي؟ وكده يعني
الشعور ده ممكن يخبطك مرات متعددة لكل سور القرآن،
وكل مرة هتحس إنه شعور خاص بالسورة دي فقط وكأنها أجمل ما نزل،
لحد ما تصادف غيرها وغيرها.
شفاء ورحمة ونور وهدى، الحمدلله الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب.