يحاول العقل أن يضمن المستقبل عبر التفكير المفرط، بينما تبقى الحياة بطبيعتها غير يقينية.
فعندما يصبح الغد هو محور الانتباه الدائم، يمر اليوم دون أن يُعاش فعلاً.
في العلاج السيكودينامي، نحن لا نفسر أولاً ثم نستمع، بل نستمع حتى يبدأ المعنى المحتمل في التشكل، فالتفسير الجيد لا يسبق المادة النفسية، وإنما ينمو منها.
لا تظهر الشخصية كاملة في ما يقوله الإنسان عن نفسه، بل في المواقف التي تضعه أمام ما لم يكن يعرفه عن ذاته، قد يكتشف في الفقد تعلقه، وفي الرفض هشاشته، وفي الغضب عدوانه، وفي الأزمات قدرته على الاحتمال.
وكأن الحياة، كما قال يونغ، لا تصنع كل ما فينا بقدر ما تمنح ما كان كامناً في الداخل فرصة للظهور .
يتعامل النرجسي مع أخطاء الآخرين بأسلوبين:
١- تضخيم الهفوة لتبدو كإهانة لكرامته.
٢- فرض شروط صلح قاسية لكسر إرادة الطرف الآخر.
الهدف ليس معالجة المشكلة، بل السيطرة التامة وتغذية كبريائه.
#الشخصية_النرجسية
من واقع الجلسات، أحيانا تقابل شخصاً يفهم نفسه جيداً، يحلل مشاعره، يفسرها، ويتتبع أسبابها بدقة، ومع ذلك تشعر أنه يفكر في حياته أكثر مما يعيشها.
يقول وينكوت، قد يصبح العقل أحيانا حارساً: يراقب ويتوقع ويفسر كي لا تقترب التجربة أكثر مما يحتمل.
وهنا يصبح أن تكون Being أسبق من أن تفهم أو تفعل بعض الناس لا يحتاجون إلى تفسير آخر لأنفسهم، ربما يحتاجون إلى العودة إلى المكان الذي يعيشون منه أنفسهم
ليست كل رغباتنا نابعة من احتياجاتنا، بعضها نرغب فيه لأنه يجمّل صورتنا في أعين الآخرين، وربما من أصعب أسئلة معرفة الذات: لو لم يرني أحد، هل كنت سأظل أريد الشيء نفسه؟
في عام 1932، دخل أحد أعظم علماء الفيزياء في القرن العشرين إلى عالم كارل يونغ وهو يمر بأزمة نفسية.
لم يكن أحدهما يعرف أن هذه العلاقة ستمتد أكثر من عشرين عاما، وتنتهي عند واحد من أغرب الأسئلة:
هل النفس والمادة عالمان منفصلان فعلا؟
يرى لاكان أن المأزق الأخلاقي ليس دائما في أن نجهل ما نريد، بل أن نعرف رغبتنا ثم نتنازل عنها حفاظا على صورتنا في عين الآخر. قد يرغب الإنسان في الارتباط، لكنه يختار صمتاً آمناً كي لا يخاطر بمكانته أو يواجه احتمالية الرفض،وهنا تأتي عبارته: لا تتنازل عن رغبتك لا بمعنى أن تحقق كل ما تشتهي، بل ألا تخون ما تريده حقاً من أجل صورة تريد للآخر أن يراك بها.
قسما بالله أقسمنا وأعظم بالقسم
لسوى الله فلا نحني الجباه
بيتنا الحرّ بنيناه، وقد تدري الأمم
أننا الأكرم بيتاً وبُناة
قـُـبّةُ التاريخِ مأوانا ، وثبتنا القدم
نوّرتْ يومَ علوناها ذُرَاه
لو شكت ذرة رملٍ لسقيناها بدم
فلها من قبلنا حق الحياة
#السعودية#مطار_أبها#مساء_الخـير