@PhysSLA صديقي يوم قلت له أن الوظيفة هي آخر اهتمامي عطاني وضعية مصدوم حسين وقالي: انت حمار ولا ايه
هو يعني ما ألومه, بس من وجهة نظري اني ما احتاج اشيل هم الوظيفة في وقت مبكر (في السنة التحضيرية مثلا), وأنساها وكل الي اسويه هو اني اسعى لهدفي والفضل لله
بالنهاية هي أرزاق بيد الله سبحانه
@angelicyuu الرياضيات تصبح ممتعة إذا فهمت المعنى والمغزى من هذه المواضيع.
على سبيل المثال: الاشتقاق, آلية عمله هو إيجاد ميل اي دالة على اي نقطة. ليس فقط تفهم كيف تشتق اي دالة, بل تفهم أن كل اشتقاق معناه هو ايجاد ميل اي دالة.
وهذا المفهوم سهل علي فهم السرعة اللحظية في الفيزياء, لأنها اشتقاق
@AstroSaeedBD أنا معي تلسكوب شاريه من فلوس المكأفاة
ووراي خطط ودي اسويها مع تلسكوبي, بس المادة ما تكفي للاسف وغير الظروف الي اواجهها.
الله ييسر الأمور ويجي هذا اليوم الي راح ابدأ فيها مسيرتي في التصوير الفلكي
@PhysSLA وهذا غير أن الغالبية العظمى من الطلاب ما يهتمون إلا بالدرجات, أما العلم نفسه فهو آخر اهتمامهم. (مدري ليش)
مدري ليش بس احس أن الطلاب الي دخلوا الحاسب, ما دخلوه الا عشانه المستقبل ومدري ايش, مو عشان يتعمقوا في العلم ويفهمونه.
الله يعين
إن كنت مُبتلى بمتابعة الأفلام والمسلسلات رغم ما فيها من معاصي وشركيّات ومخالفات فهذا أمر بينك وبين ربّك، ولعلك تتوب منه في أقرب فرصة.. المهم في هذه المرحلة:
• لا تدعُ أحداً إليها.
• لا تعرّف أحداً عليها.
• لا تشارك لقطاتها.
• لا تشارك صورها ولا تحطّها صورة عرض.
• لا تسمي حسابك باسم أحد أبطالها.
• لا تخبر أحداً أنّك تتابع ولا تتحدّث عنها.
• لا تقيّمها، ولا تساهم في تحسينها.
اللي ودّي أقوله لك:
لا تشيل ذنوب أحد.. لا تسلّم أحد صحيفة أعمالك يكتب فيها.. لحد يكتب في صحيفتك غيرك.. لا تشتغل داعية للأعمال ذي.. نفسك لك.. وصحيفتك لك.. خلّص عمرك من الناس.. مالهم فيك دخل.. ولا لك فيهم دخل..
كان في مشروع برمجي قديم سويته قبل 10 شهور, وظيفته كان توليد كلمات مرور عشوائية بناء على مدخلات من المستخدم.
بعدها سحبت على المشروع مدة طويلة, والي خلاني ارجع له يوم كنت اخذ كلمات مروري من قوقل, فتذكرت مشروعي.
رجعت عدلت عليه وحسنته وصار افضل من أول.
@sshheemm08 الدكتور عبد الرحمن بن ناصر الريس.
الكتاب جميل وخلاني اراجع نفسي حول طريقة تفكيري وكذا, لدرجة إني عدت قرأت مرتين وهذه المرة الثالثة.
لكن بسبب ضعف لغتي العربية, أحيانا ما أفهم المقصود, خاصة عند محرك التصور المادي, ذكر قول أحد الحداثيين العرب وكلامه حرفيا ما فهمت منه ولا حاجة.