مرحبا بطلاب العلم في الدورة العلمية التأصيلية الثامنة بجامع ناصر بن سعد الصفيان رحمه الله بحي السويدي
للتسجيل في السكن للقادمين من خارج الرياض (رجال) عبر الرابط التالي:
https://t.co/xe1ZcIwzIR
من التوفيق والسعادة:
تحري ساعة الإجابة كل ليلة، والإكثار من الدعاء كل ليلة -قائما وقاعدا وعلى جنب- رجاء موافقتها.
قال ﷺ:
"إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
وأحراها جوف الليل:منتصف الليل ومابعده.
إن لم تحزم أمرك
-وتحدد الوقت: (بعد الفجر مثلا)
-وتحدد المقدار: (٥٠ صفحة يوميا)
-وتتدرج، وتختار الكتاب السهل المناسب
فسيأتي عام ١٤٥٥هـ-إن كتب الله حياة- وأنت في دوامة القراءة المبعثرة، وتتبع المنهجيات العلمية،ورسم الخطط
قالﷺ:
"احرص على ما ينفعك،واستعن بالله ولا تعجز".
#صحيح_مسلم
حكم صلاة الوتر بعد صلاة الفجر:
إذا أذن الفجر، ولم يوتر الإنسان أخره إلى الضحى بعد أن ترتفع الشمس فيصلي ما تيسر، يصلي اثنتين أو أربعا، اثنتين اثنتين، فإذا كانت عادته ثلاثا، ولم يصلها، صلاها الضحى أربعا بتسليمتين، وإذا كانت عادته خمسا، ولم يتيسر له فعلها في الليل صلاها الضح�� ستا بثلاث تسليمات، وهكذا «كان عليه الصلاة والسلام - في الغالب - يوتر بإحدى عشرة فإذا شغله مرض أو نوم صلاها من النهار اثنتي عشرة ركعة» هكذا قالت عائشة رضي الله عنها، إن صلاها اثني عشرة يعني ست تسليمات، يسلم من كل اثنتين عليه الصلاة والسلام، هذا هو المشروع للأمة اقتداء به عليه الصلاة والسلام.
لا حرج في ارتفاع الإمام على بعض المأمومين إذا كان معه في المحل المرتفع بعض الصفوف، وهكذا لو كان وحده وكان الارتفاع يسيرا فإنه يعفى عنه؛ لأن «النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم على المنبر وقال إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» متفق على صحته.
حكم صلاة الوتر في السفر:
الوتر ما تيسر ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع، ليس له حد محدود في السفر ولا في الحضر، فقد كان يوتر في السفر ويوتر في الحضر عليه الصلاة والسلام أما سنة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فالأفضل تركها في الصلاة في السفر.
حكم رفع اليدين في الوتر:
يشرع رفع اليدين في قنوت الوتر؛ لأنه من جنس القنوت في النوازل، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حين دعائه في قنوت النوازل. خرجه البيهقي رحمه الله بإسناد صحيح.
المشروع لمن دخل المسجد أن يصلي تحية المسجد ركعتين قبل أن يجلس في أي وقت كان، ولو في وقت النهي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق على صحته، وإذا كان الدخول في المسجد بعد الأذان، فإنه يصلي الراتبة التي قبل الفريضة كسنة الظهر والفجر، وتكفي عن تحية المسجد.
يجب على من عليه جنابة أن يغسل جميع بدنه للطهارة من الجنابة، فإن كان في جزء من بدنه موضع يتضرر بالماء، وكان مغطى بضماد ونحوه، فإنه يمسح على الضماد وإن لم يكن عليه ضماد فإنه يتيمم عنه.
حديث: «من جلس بعد صلاة الصبح يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة»:
هذا الحديث له طرق لا بأس بها فيعتبر بذلك من باب الحسن لغيره وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد ثلث أو ربع ساعة تقريبا من طلوعها.
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم في الصحيح.
الاستخارة:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوصى بالاستخارة فيما يهم به العبد، ولا يتأكد من كونه خيرا، فيتطهر ويصلي ركعتين، ثم يقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- ويسميه باسمه من زواج أو سفر أو غيرهما- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي، ثم با��ك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، وقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به» .
الأوقات التي ينهى فيها عن الصلاة هي
من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس قيد رمح وعند قيام الشمس وسط السماء حتى تزول جهة المغرب وبعد صلاة العصر حتى غروب الش��س.
هذه أوقات النهي التي ثبتت فيها الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، بالنهي عن الصلاة فيها.
لكن يستثنى من ذلك في أصح قولي العلماء ذوات الأسباب، كصلاة الطواف بعد العصر أو بعد الصبح، وكصلاة الكسوف، وكتحية المسجد، فإنها تجوز في أوقات النهي، كما يستثنى من ذلك سنة الفجر، فإنه يصليها بعد طلوع الفجر، ولا يشرع له الزيادة، بل يصلي ركعتين، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين سنة الفجر. ولو أنه لم يصلها قبل ذلك لضيق الوقت أو لأسباب أخرى منعته من أدائها قبل الصلاة جاز في الصحيح من قولي العلماء أن يقضيها بعد صلاة الفجر وإن أخرها إلى ارتفاع الشمس كان أفضل.
هل تسقط قراءة الفاتحة على من جاء والإمام راكع في الصلاة؟
إذا لم يأت إلا والإمام في الركوع فإنه تجزئه الركعة؛ لأنه لم يحضر وقت القيام، فهو معذور. فتاوى نور على الدرب (٨-٧٣)