الشاب نواف بن خالد بن أحمد آل غنيم يعتز بتراثه، ويتمنطق بالزي الشعبي، ويحضر العرضة الشعبية بكل اعتزاز، في صورة تعكس وعي الجيل الجديد بقيمة الموروث وحرصه على صونه واستمراره.
فله كل التقدير على هذا الوفاء للأصالة، وعلى حضوره الجميل الذي يؤكد أن التراث لا يعيش في الكتب وحدها، بل يبقى حيًّا حين تحمله الأجيال وتعتز به.
وغير مستغرب هذا الوفاء، فهو ابن الشاعر الكبير الأستاذ خالد غنيم، أحد المهتمين بالشعر والموروث الشعبي، ومن الطبيعي أن ينشأ الابن قريبًا من هذا الإرث، محبًّا له ومعتزًّا به.
الشاب فارس بن تركي عبدالله راشد، شابٌّ يعتز بتراثه، ويحافظ على أصالته من خلال حضوره المميز في العرضة الشعبية؛ فله كل التقدير على هذا الوفاء للموروث، والاستمرار في نقله للأجيال.