"أشكر الله بأني تمكنت من مشاهدة مارادونا يلعب أمام عيني والتقيت معه عدة مرات، من المستحيل مقارنة مارادونا مع أحد، بإمكان ميسي الفوز بـ 200 كرة ذهبية لكنه لن يصبح مارادونا، لا يمكن مقارنة الإثنان، لقد كان مارادونا ظاهرة كونية".
مولير (بطل العالم مع منتخب #البرازيل 1994) -
قبل 40 عام 10 يونيو 1986 قاد الاسطورة دييغو مارادونا الارجنتين لانتصار على بلغاريا بنتيجة (2/0) في المباراة الاخيرة من مرحلة المجموعات. باداء استثنائي وعرض فاخر اسيست "مرواغات "تمريرات ولمسات ساحره
شارك دييغو مارادونا في أربع بطولات لكأس العالم، وكانت كل بطولة فصلاً مختلفاً من قصة أسطورية لا تتكرر.
🇪🇸 1982
دخل المونديال شاباً في الحادية والعشرين من عمره يحمل آمال الأرجنتين بعد تتويج 1978. أظهر لمحات من عبقريته، لكن البطولة انتهت بخيبة كبيرة بخروج الأرجنتين من الدور الثاني، واكتملت المأساة بطرده أمام البرازيل في لقطة ما زالت عالقة في الذاكرة.
🇲🇽 1986
هنا بلغ القمة. قاد الأرجنتين بمفرده تقريباً إلى اللقب، وسجل أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم أمام إنجلترا: “يد الله” و”هدف القرن”. قدم واحدة من أعظم النسخ الفردية التي شهدتها البطولة، فرفع الكأس وأصبح ملكاً لكرة القدم.
🇮🇹 1990
عاد بطلاً ومدافعاً عن اللقب. لم يكن في أفضل حالاته البدنية، لكن شخصيته القيادية صنعت الفارق. قاد الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وأقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض وسط أجواء عدائية في نابولي. انتهى الحلم بخسارة النهائي أمام ألمانيا الغربية بهدف مثير للجدل، وشوهد مارادونا باكياً بعد صافرة النهاية.
🇺🇸 1994
كانت بداية عودة الحلم. سجل هدفاً رائعاً في اليونان وظهر بحالة بدنية ممتازة، لكن البطولة تحولت إلى نهاية حزينة بعد استبعاده بسبب قضية المنشطات. خرج مارادونا من الملعب ممسكاً بيد الممرضة في واحدة من أكثر الصور شهرة وألماً في تاريخ كأس العالم.
من الطرد في 1982…
إلى المجد في 1986…
إلى دموع النهائي في 1990…
إلى الوداع الحزين في 1994…
هكذا كانت رحلة مارادونا في كأس العالم:
بداية صعبة، وقمة لا تُنسى، ومعركة بطولية، ثم نهاية مؤلمة .!
- اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومافيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق ..