التحكم بالأفكار
هل تعلم أن ذلك هو هدف تجربتك
الأرضية
أن تتحكم بأفكارك وتسيطر عليها
لا أن تتحكم أفكارك بك وتسيطر
عليك
(رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين)
لو تحكمت بأفكارك سيطرت ع الداخل
َوسينعكس الداخل ع الخارج
ولو تحكمت بك أفكارك سيطرت عليك
وسينتقل الخارج الوهم إلى الداخل
ولكن أساس ذلك الإنتقال أنك صدقت
ماتراه في الخارج
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
ترى
سفينة مخروقة
غلام مقتول
جدار مبني مهدوم
لاتجعل ماتراه في الخارج يسيطر
عليك وتظنه شرا
بل هو خير في صورة شر...
يسر قادم في صورة عسر
عندما تتحكم بصناعة أفكارك وإدارتها
وليس العكس
لن تتأثر بالخارج مهما كان ماتراه ومهما
كان مايحدث فيه
وستصنع الخارج بواسطة الداخل
وعندها نجحت في إختبارك وتجاوزت
مرحلة التجربة الأرضية
أنت كذات كل شيء تفكر فيه يتكون
في نفس اللحظة.... ولكن وجودك
داخل الجسد يبطء من هذا الوقت
ويجعل هناك فترة زمنية لكي يظهر
فإن كانت أفكارك إيجابية ستراها
وإن كانت أفكارك سلبية س��راها
وهناك صراع بين ماتراه في الخارج
وبين ماتصنعه في الداخل
صراع بين أن تتحكم في أفكارك وتسيطر
عليها او تتحكم بك أفكارك وتسيطر
عليك
كل شيء تريد أن تراه في الخارج
اصنعه في الداخل واحذر ان ��تغلب
عليك الخارج وتنقله إلى الداخل
(رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين)
فيه أدعية لطلب الرزق؟ سواء مال، وظيفة، أو حتى راحة بال؟
- جوامِع الأدعية لإبن القّيم من السُنه الصحيحة تجمع لك خيري الدُنيا والآخرة تمسكو بها في رمضا�� !🤍
إليكم التفاصيل أسفل..
صدقتي... التسبيح من أكثر
المواضيع أهمية إن لم يكن
أهمها ع الإطلاق لأنه رسالة حياة
التسبيح الفعلي هو أن تجعل كل
ماتفعله في حياتك لله
التسبيح الفعلي أن تجعل وجهة
كل شيء تقوم به هو لله
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)
عملك
علاقاتك
تجارتك
��علك
كلامك
نيتك
بل كل حياتك بكل تفاصيلها
وقد خلق الله كل منظومة الكون
وجعل مركزيتها له هو من الذرة
الصغيرة حتى الكواكب والمجرات
الكبيرة
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن
لا تفقهون تسبيحهم)
التسبيح الصحيح ان يكون كل
شيء مركزيته لله
والتسبيح الخاطئ أن يكون الله
خارج هذه المركزية وبعيدا عنها
أمثلة ع التسبيح في الوجهة الصحيحة
َوالوجهة الخاطئة
ماهو هدف عملك؟
الراتب... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف تجارتك؟
تحقيق الأرباح... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف الزواج ؟
الأنا و الآخر و النظرة المجتمعية
... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
لا أعلم 🫣🫣... وجهة تسبيح
خاطئة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
تحقيق الذات و الأنا والمتطلبات
وتأمين المستقبل... وجهة تسبيح
خاطئة
الآن إعادة توجيه الوجهة فيما
سبق وتصحيحها
وهو تصحيح في الداخل وليس
الخارج ونوعية العمل
ماهو هدف عملك؟
الإصلاح وتسهيل حياة الآخرين
والإحسان.. وجهة تسبيح صحيحة
مركزيتها لله
ماهو هدف تجارتك؟
خلق وظائف و النفع في التعامل
وتقديم منتج يسهل ويخدم الآخر..
وجهة تسبيح صحيحة مركزيتها لله
ماهو هدف الزواج ؟
تكوين أسرة أفرادها يساهمون في
الإصلاح والعمل في البناء وتطوير
أنفسهم ومجتمعهم... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
ان أكون عضو فعال في عائلتي
مساهما في تقوية علاقاتهم ببعضهم
وجزء من منظومة الإصلاح في العائلة
كوحدة بناء المجتمع... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
كل شيء هدفه هو الله وليس
الأنا أو الآخر او خارج مركزية الله
(إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما أنا من المشركين)
أما التسبيح اللفظي فهو تذكير
بأن تكون وجهتك لله وليس بعيدا
عن تلك المركزية
التسبيح عمل وفعل.. واللفظ
تذكير وتنبيه بذلك
من يكن تسبيحه صحيحا.. يحصل
ع كل مايبحث عنه كإستحقاق وليس
مدار بحث وتكون حياته لليسر
ومن يكن تسبيحه خاطئ يتعثر
وتكون حياته للعسر ولو تحقق
له مايريد يكون بوابة تعاسة له
لا متعة فيها
ليس كلمات وتنظير.. ولكنها حقيقة
و وعد إلهي
(واتقوا الله ويعلمكم الله)
المعلومة الصحيحة تختصر
الجهد و المال وتزيل الشقاء
والعناء وتجلب اليسر والمتعة
هل تعلم أن التقوى تعطي
استحقاق الحصول ع المعلومة
في وقتها المناسب
للمتقين... المعلومة الصح في
الوقت المناسب الصح
قوانين كونية
بقدر الإصلاح الذي تساهم فيه في
هذا الكون بقدر ماتستقبل
(ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى)
وإذا أردت أن تعرف قدر أسهمك
في إصلاح الكون فانظر ماذا تستقبل
بل إن الميزان في الاستقبال والإنفاق
في الإصلاح ليس واحد لواحد
بل أنك تستقبل أضعاف ماتنفق من
إصلاح
(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)
(من جاء بالحسنة فله خير منها)
وبمقابل الإفساد الذي تحدثه في
هذا الكون فأنت تستقبل
واحد لواحد لا أقل ولا أكثر
(وجزاء سيئة بمثلها)
(وجزاء سيئة سيئة مثلها)
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن
جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون﴾
وبين الإصلاح والإفساد قد تفتح باب
تصفية وتبادل
(إن الحسنات يذهبن السيئات)
(وكفر عنا سيئاتنا)
(ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته)
ومعلومة مهمة جدا مفصلية
الحسنة الظاهرة يقابلها حسنة
وتستطيع أن تضاعفها أضعاف
أضعاف أضعاف بإدارتها من الداخل
بأن تجعل هدفك منها هو لوجه
الله ومن أجل ما أمرك الله به
وفي سبيل مهمتك في هذه الحياة
التي أوجدك الله للقيام بها
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾
أصلح في نفسك
أصلح مع من حولك
أصلح للكون الذي استخلفت فيه
أحسن في القول
احسن في الفعل
أحسن في النوايا
وبقدر ماتنفق فأنت تستقبل
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
لست وحيدا
مناجاة
(رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين)
أشعر بالخوف مما أواجه
أشعر بالحزن مما فقدت
أشعر بالضياع مما أنا فيه
أشعر بالوحدة رغم كل مايحيطني
حولي وكل من هم معي
أشعر بالغربة
ثم تأتيك الإجابة ع هيئة قسم
لتدرك وتعي صدق الإجابة وصدق
المعنى ولكن الله حق في كل
ما يقول..ولكنه ادراكنا الذي
يلازمه الشك وعدم اليقين
والضحى... ارأيت تلك الظاهرة اليومية
التي تتكرر عليك كل يوم حتى ظننت
أنها اعتيادية وغابت عن ملاحظتك لها
ارأيت ذلك النور عندما يتمدد وينتشر
ويلاحق الظلام ويبعده
والليل إذا سجى... ثم ارأيت تلك الظاهرة
الكونية المصاحبة كل يوم وتتكرر عليك
بدون انتباه
ارأيت ذلك الظلام عندما يعود مرة
أخرى ويسدل ستاره حتى يتمكن
مرة أخرى من كل المشهد المصاحب
ارأيت تلك الآيات الكونية اليومية المنسية
التي تشاهدها كل يوم دون أن تنتبه
لها خالق يخبرك بأنه
(ما ودعك ربك وما قلى)
لم تكن وحيدا أبدا ولو للحظة واحدة
ولا في أي مكان
هو معك ولكنه إدراكك الذي ينسى
ويغيب
(اذكروني اذكركم) أو (نسوا الله فأنساهم
أنفسهم)
هو تذكرك ونسيانك ولكن
الله معك في كل لحظة وكل مكان
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
(وهو معكم أين ماكنتم)
لست وحيدا ولم تكن وحيدا للحظة
واحدة
لم يوجدك خالقك ثم تركك بدون
عون وبدون معية
ولكن الأمر منوط بك وبإدراك هذه
المعية واستشعارها
(لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار
وهو اللطيف الخبير)
من لطفه أنه معك ولكنك لاتشعر في
مستوى المادة ولكن في مستوى الشعور
حتى هذه اللحظة التي تقرأ... هو معك
ذلك البصر الذي تقرأ به... منحك إياه
ذلك السمع الذي تسمع به... أوجده
ذلك الفهم الذي تدرك به... خلقه
كل شيء حولك يشير إليه وإلى هذه
المعية (فأينما تولوا فثم وجه الله)
َلكن ادراكنا يغيب بعيدا حتى نشعر
بالوحدة والغربة
لكنك... لست وحيدا مهما فقدت
لست وحيدا مهما كان ماتواجه
لست وحيدا ولو للحظة واحدة
الضياء والظلام والشمس والقمر
والليل والنهار و البحر واليابسة
والصيف والشتاء... ءاياته
لست وحيدا ولو للحظة واحدة
(رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين)
أشعر بالخوف
أشعر بالحزن
أشعر بالوحدة
أشعر بالضياع
(والضحى واليل إذا سجى، ماودعك
ربك وما قلى)
ومتى أدركت تلك المعية وشعرت
بها
(وللآخرة خير لك من الأولى)
سيكون آخر ما أنت فيه خير لك من
أوله الذي مررت به
فذلك الأول الذي مررت به وتمر به
الآن هو بوابة المرور لخير الآخرة
الذي ستصل إليه
(ولسوف يعطيك ربك فترضى)
هل مازلت تشك ولا تصدق
هل تريد المزيد من الأدلة
لكي تؤمن وتطمئن
(ألم يجدك يتيما فأوى) بين أولى
وآخرة
(ووجدك ضالا فهدى) بين أولى
وآخرة
(ووجدك عائلا فأغنى) بين أولى
وآخرة
كل شيء حولك يخبرك
لست وحيدا ولم تكن وحيدا
للحظة واحدة
(إنني معكما أسمع وأرى)
أهداف خفيّة:
التمرين: حتى ترجّع الميانة مع جسمك ولا تكون معه رسمي وخجول وجاف.
الكتابة: حتى تشوف كيف شكلك على الورق.
السفر: حتى تعرف كيف تتفهّم الحياة.
القراءة: حتى تتخلّى عن قناعة بكيفك قبل ما تتخلّى عنها غصب.
التجربة: حتى ما تستمر في الوهم.
الضحك: حتى تستثمر بالعافية.
🌷
• الصمتُ ليس هو مجرَّد السكوت ! بل هو التذوق الوجداني للسكون في النَّفس وفي الكون ، و صحيح أن إمساك اللسان عن الكلام بعض الوقت هو بداية التجربة .. لكن هذه البداية تتطور إلىٰ عشق السكينة والتلذذ بروحها ونعيمها ، وفي تجارب الذين عرفوا الصمت .. يُحدثونك عن أفكارهم الكبيرة، وأشعارهم العظيمة ، وتحولاتهم السعيدة .. فهم يجدون الصمت دافئاً يتدفق بالإلهام .. ويفتح أبواب الحكمة
• لابد للإنسان أن يتدرب عَلَىٰ ( الصمت الواعي )* ليرتقي نفسياً وحياتياً .
• أما الذين يقتلون الصمت بالضجيج النفسي والفكري والسلوكي فإنهم يبتعدون عن أنفسهم وحظهم .
* الصمت الواعي : له أسسه وتعاليمه .. والأهم قراءة تجارب الصامتين وحياتهم من خلاله
🌷
#محمد_الدحيم
أقم الصلاة
تخيل شكل حياتك وانت حاضر في
كل صلاة بدون غياب
حاضر بروحك وليس بجسدك
تعي ماتقول ومستدرك للقيام وللركوع
والسجود ومعانيها
تقيم الصلاة وليس تسقطها..
إقامتها بحضورها جسديا و روحيا
إسقاطها بحضورك بجسدك فيها
وغياب إدراكك ووعيك عنها
تظن انك اقمتها ولكن الحقيقة
أنت اسقطتها بظنك أنك اقمتها
واضعت عليك فائدتها
هل صليت... نعم ولكن لم يحدث
ذلك الإتصال ولو للحظة خلال الصلاة
هل أنت متخيل كيف سيكون شكل
حياتك لو انك ��اضر في كل صلاة
هل تعلم مدى التطور الذي سيحدث
في حياتك مع تصاعد حضورك
في الصلاة واستمرارك ع هذه
الوتيرة
هل تعلم ماذا تضيع في كل صلاة
تظن أنك اقمتها وأنت لم تفعل
(وإياك نستعين).. طلبت العون
وكان التوجيه في الصلاة
(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها
لكبيرة إلا على الخاشعين)
نعم الخاشعين... هل تعلم ماهي
صفاتهم
(الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم
وأنهم إليه راجعون)
الخاشعين ملاقوا ربهم.. يعلمون أن
هذه الصلاة لقاء حق واتصال بالخالق
تلك صفة الخاشعين... حضور وليس
غياب
إقامة وليس إسقاط
أقم الصلاة..
الآن... هل فعلا صليت