@JamalKhalik@MustsharA3 إجابة السؤال في الصورة هو ناقهون من النقاهة.
أما إجابة السؤال في التغريدة فهو نوق أو نياق.
ناقه ( هاء مربوطة) تختلف عن ناقة (تاء مريوطة)
@ALfaqihMo حصلت معي مشكلة وهي ألم شديد في مفصل الكف الأيمن وأصبح استخدامي لها فيه صعوبة كبيرة.
ذكر لي الطبيب أن لدي مشكلة بالوتر وتحتاج وقت للتعافي. مرت أكثر من سنة على نفس الحال.
وفي غفلة مني ضربتني بنتي عمرها أقل من ٣ سنوات بعصاعلى المفصل بمكان الألم صرخت من شدةالألم واختفى الألم نهائيا
أكبر مشكلة تواجهنا جميعاً في بعض أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Claude و ChatGPT و Gemini أحياناً، هي عدم ظهور اللغة العربية بشكل جيد!
بحيث تجي اللغة العربية متداخلة مع الإنجليزي من اليسار لليمين.
لذلك قمت بإطلاق "تيامن"
وهي إضافة لمتصفح الكروم تحل هذه المشكلة جذرياً، إذا فعلتها راح ترتب لك النصوص بشكل داعم للعربية من اليمين لليسار "RTL" بشكل كامل.
رابط الإضافة:
https://t.co/33qRubGdsx
علماً أن هناك كثير من الإضافات للأسف مخصصة للغة "العبرية"، يستخدمها العرب لأن العبرية من اليمين لليسار كذلك، ولكنها تسحب بيانات خصوصية للمستخدم للأسف.
لكن "تيامن" لا تقرأ أي بيانات خارج جهازك، فقط تغير التنسيق بدون أي صلاحيات نهائياً.
شرح بسيط لها:
كلُ أعداء السعودية سقطوا:
حينما نستقرئ التاريخَ القريبَ والبعيدَ نجد أن كل أعداء السعودية سقطوا واحداً إثر الآخر على مدى قرون أو عقود من الزمن؛ سواءٌ كانت خلافةً مزعومة أو طاغوتاً ثورياً عسكرياً أو حزباً ديماغوجياً أهبل، ولنأخذ قائمة الساقطين الذين تجاوزهم الزمنُ وغيبتهم الحقيقةُ وفشلت دعاواهم؛ بسبب زيفها وبهتانها وحماقتها وتخبطها وجهلها المركب:
- خلافةُ بني عثمان التي ناصبت الدولةَ السعوديةَ الأولى والثانية العداءَ بدون أسباب ولا دواع إلا بدواعي الغطرسة والظلم والكبرياء والادعاء؛ فسقطت عام 1922م بقيام ثورة علمانية لا دينية مضادة على يد كمال أتاتورك.
- جمال عبد الناصر الذي شن على الدولة السعودية حرباً إعلاميةً بذيئةً وهاجم جنوب المملكة من اليمن بعد أن تبنى إسقاط الإمامية والتآمر لتحويل اليمن إلى جمهورية، ففشل الزعيم في السيطرة على اليمن وانسحب مكرهاً بعد أن خسر من الجيش المصري أكثر من50 ألف مقاتل ذهبوا ضحية المقامرة السياسية الصبيانية، ثم مُني بفشل الوحدة مع سوريا 1958-1961م فشلاً ذريعاً بعد فشل نظرية التجانس والتماثل بين النظامين الجمهوريين، ثم حلت هزيمةُ 1967م التي كانت القشةَ التي قصمت ظهرَ البعير ، فأعلنت موتَ الخطاب القومي الثوري إلى الأبد.
- كل الدول العربية التي استجابت لأوهام خطابات الزعيم الثورية فشلت أيضاً في إقامة أنظمة سياسية مستقرة نامية؛ بدءاً بالعراق مررواً بسوريا إلى ليبيا وانتهاء باليمن.
- سقط الرئيسُ الليبيُ معمر القذافي الذي لم يدع وسيلةً ساقطة من وسائل المكر والخداع والتآمر في السر أو العلن لإيذاء المملكة إلا فعلها بلا حياء ولا خجل ولا خشية من العار أو حساب التاريخ؛ على الرغم من سعي المملكة إلى عدم مآخذته ولا محاسبته لأنها نظرت إليه كشاب طائش لم يبلغ سن الرشد بعد، فتعاملت معه باللين والحكمة، حتى بعد اكتشاف خطة لئيمة دبرها لإفساد موسم حج في إحدى السنوات، ومع ذلك حينما ضاقت عليه الدوائر بعد تفجير طائرة لوكربي ومطالبة ذوي الضحايا بمحاسبته سعت الدبلوماسية السعودية إلى تخفيف الضغط عليه وإنقاذه مما تورط فيه؛ لكن ( خيمة الضرار ) كشفت - مع الأسف - حجم الخسة واللؤم والشوارعية التي هيمنت على تفكيره وسلوكه؛ فكانت نهايته شرَ نهاية وأسوأ مصير .
- سقط الرئيسُ العراقيُ صدام حسين الذي أوقعته حماقته في أزمة ساحقة ماحقة لنظامه بعد أن غزا الكويت؛ فخسر العراقُ بمغامرته الرعناء هذه قدرات وكفاءات علميةً نوعيةً وثروات هائلة، والأكثرُ مرارةً التحولُ الخطيرُ في بنية النظام السياسي الذي جاء به الغزوُ الأمريكيُ عام 2003م.
- الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي لم يكن صادقا في تعامله مع المملكة، وتقلب ذات اليمين وذات الشمال، ثم أوقعته نواياه السيئة في يد أعدائه وأعداء اليمن الحوثيين.
- سقطت الشيوعية التي كانت أحزابُها العربيةُ المراهقةُ في الخمسينيات والستينيات وإلى بداية الثمانينيات الميلادية تدبر وتَحيك وتُكَوِن وتستقطب خلاياً من الشباب الأرعن لمحاولة النفوذ إلى نسيج المجتمع السعودي من شيوعي سوريا والعراق ولبنان وعدن والسودان؛ فسقطت الشيوعيةُ في بلد المصدر أولاً 1989م ثم سقطت لاحقاً في البلدان التي طار بعض صبيانها في العجة وأنشأوا فيها أحزاباً شيوعيةً كانت تتآكل من داخلها في حروب بينية عبثية على الزعامة كما حدث في عدن.
- سقطت القوميةُ بنكسة 1967م وهو الموتُ الأولُ غيرُ المعلن لزعيمها عبد الناصر ثم سقطت فكرةً وخطاباً؛ بغياب كاريزما الزعيم أكثرَ من الإحساس بصدق وجدوى مآلات فكرة القومية.
- سقطت البعثُ في سوريا والعراق؛ لأنها كانت أماني مفكرين يعيشون في أبراج عاجية ويصدرون التنظير لعسكر متلهفين لمفردات أيدلوجية يلوكونها في ألسنتهم في الظاهر ، أما في الخفاء فلا يفكرون في أمة ذات رسالة خالدة من المحيط إلى الخليج؛ بل طغمة عسكرية نزقة تسوم الشعبين في سوريا والعراق سوء العذاب تحت حكم وسيطرة أجهزة المخابرات، ففشل النظامان البعثيان اللدودان في إقامة دولة مستقرة آمنة نامية مزدهرة، وفشلت الشعارات البلهاء في تطبيق بند واحد فقط مما تعلن وتقول، بل على العكس فرت الكفاءات إلى خارج البلدين وبقيت أجهزة المخابرات وبوليسية القمع، وبدلاً من أن تتواصل مسيرة النهوض التي بدأت المجتمعات العربية الأخذ بأول مفردتها بعد استقلالها من الاستعمار سقطت في أيدي مستعمرين من أبنائها مع الأسف فانتكست؛ إما بسبب الاندفاع الأهوج كما مثل ذلك عبدالكريم عبد القاسم، أو بمفهوم تصدير القومية وفق خطاب مستفز لا تُعرف غاياته ولا ملامحَ واضحةً لمستقبله، وكأن عبدالناصر يقول : نهدم ثم نفكر كيف نبني! والحق أنه فعليا هدم وهدم ثم لم يستطع حتى إعادة بناء ما هدم، بَلهَ بناء معمار جديد تحلم به الشعوبُ العربيةُ التي مزقتها الفتنُ الثوريةُ في الخمسينيات والستينيات.
مضت أجيالٌ عربيةٌ منيت بالهزائم النفسية وبالانتكاسات القومية في خطابات الزعماء، فتراجعت التنميةُ وتلكأت خطى النهضة وحام الركودُ وحل البؤسُ وأصبح البديلُ الوحيدُ أمام العربي المنكوب بثورات القومية أو الشيوعية أو البعث إما الرضا ببؤس الداخل وقتامته وفقره ودكتاتوريته أو الهرب؛ الهرب بالهجرة إلى المحيط العربي الخليجي الناهض الراشد العاقل المستقر القابل للتنمية والنهوض بدون شعارات ولا خطابات ولا خداع عناوين، أو النجعة البعيدة جداً إلى دول المُهاجر في الغرب أو الشرق والفرار من لعنة الأنظمة العسكرية المستبدة الهوجاء.
ولا نملك اليوم إلا الدعاء لمن وقع تحت نير ( قائد ثورة ) يجرب على شعبه محاليل سياسية في معامل مهترئة؛ كمثل ( النظرية الثالثة - حكم الجماهير - الاشتراكية ).
ولو تأملنا منذ أن وحد المؤسسُ العظيم #الملك_عبد_العزيز رحمه الله عام 1351هـ هذا الكيان الكبير إلى اليوم كم مرت على وطننا وقادته من مكايد ودسائس ومؤامرات؛ تمر عواصفُ عابرة يتأذى منها من أثاروها فيتساقطون واحداً تلو الآخر وتبقى السعوديةُ شامخةً تأخذ بيد السفيه، وتعلم الجاهل، وتبصر الأحمق، وتعفو وتسامح عن المغرر به، وتبني النموذجَ الأمثلَ لمفهوم الدولة.
خلاصة:
لا أتشفى ولا أسخر ولا أتعالى- معاذ الله - بما ننعم به من أمن واستقرار ونهضة وبناء مستظلين بقيادات عاقلة وحكم رشيد؛ لا والله، بل أخلص أنا وغيري من المتبصرين في الحالة العربية إلى أن أسوأَ وضع يمكن أن يُمنى به بلدٌ من البلدان أن يدخلَ في مسألة (التجريب السياسي).
قيادةُ الدولة ليست تجربةَ سيارة تتطلع إلى شرائها، فإن أعجبتك وإلا استبدلتها بأخرى.
النظامُ السياسيُ الرشيد: إرثٌ طويل، تاريخٌ تتناقله الأجيال، مدرسةٌ متعاقبة، قيمٌ تؤصل، عطاءاتٌ تتوالى، أجيالٌ يكمل بعضها بعضاً، مشاريعُ كبرى عظيمة قد لا ينجزها من يتولى سُدةَ الحكم؛ بل ربما يمتد إنجازها عقوداً، فيستكمل البناء على يد الأبناء والأحفاد، وهكذا تُبنى الدولُ العظيمة، وهكذا بُنيت السعودية.
كانت #السعوديةُ فكرةً حالمةً خضراءَ في خيال المؤسس الأول محمد بن سعود رحمه الله 1727م؛ لكن هل اكتملت الفكرةُ المضيئةُ المشرقةُ وازدهرت ونمت وأورقت وأثمرت في عهده؛ لا ، بل استمر العملُ وتوالت الرعايةُ و طال الكفاح وامتد النضال وتوالت مراحل التأسيس على مدى قرون؛ من إمام لإمام، ومن ملك لملك، على مدى ثلاثمائة عام إلى أن رأينا السعوديةَ التي كان يحلم بها أجدادُنا كأول دولة لهم في شبه الجزيرة العربية قبل ثلاثة قرون.، قيادتها منهم وفيهم، عاصمتُها في قلب الجزيرة، شعبُها وقبائلها هم من يشتركون مع قادتهم في إنجاح وبناء وازدهار دولتهم التي لا تخضع إلا لله ولا تختار من نمط أو نسق أو نظام الحياة إلا ما تراه مناسباً متوائماً مع تكوينها وموروثها وشخصيتها .
وعلى الرغم من أن أبناء شبه الجزيرة العربية هم من حكموا دمشق إلى عمورية، وبغداد إلى بلاد الأفغان، ومصر إلى آخر حدود موريتانيا ووسط أفريقيا، وشبه الجزيرة الإيبيرية إلى ما وراء جبال البرانس جنوب فرنسا؛ إلا أن القرار السياسي انتقل بقدرة قادر عام 36هـ بعد موقعة الجمل ثم صفين 37هـ من المدينة المنورة إلى خارج حدود شبه الجزيرة، ثم لم يعد كقرار سياسي مستقل ونافذ إلا بقيام الدولة السعودية الأولى 1139هـ/ 1727م كأول دولة عربية مستقلة بعد عام 36هـ تملك قرارَها السياسي والاقتصادي والعسكري بعد
الدولةُ تعني: الاستقرارَ والبناءَ والنماءَ وتوارثَ أسلوب الحكم وتطويرِه مع الزمن.
الثورةُ تعني: الطيشَ والفرديةَ والنزقَ وتعددَ التجارب من قائد يجربُ إلى زعيم يخرب.
من يملك (دولة) لا يفرط فيها، لا يقبل فيها قدحا، لا يرضى بأن يستقل شأنها أو تهضم أو تظلم أو يساء لها.
من يملك (دولة) فهي أغلى من بيته، وأنفسُ من عمله، وأثمنُ من ثروته، وأعظمُ من أرصدته؛ لماذا؟
لأن من لا دولةَ له؛ ليس له بيتٌ ولا عملٌ ولا ثروةٌ ولا أرصدةٌ ولا مستقبل .
أولئك المهجرون في أقصى قارات الأرض الذين لا هُوية ولا جنسية ولا لغة ولا أمل ولا أحلام ولا أهلاً ولا جيرانَ ولا أصحابَ ولا ذكريات ولا تاريخَ لهم أو قصصا يحكونها عن قراهم وضيعاتهم ومدنهم التي فقدوها أو طردوا أو هجروا منها قسراً؛ هل هم سعداء حتى لو ملكوا الملايين أو عاشوا في أكبر القصور ؟!
أن تملك شقةً صغيرة أو بيتاً متواضعاً يضمك ويؤويك أنت وأولادك في وطن آمن مستقر لا شك خيرٌ ألفَ مرة من قصر تملكه أو ثروة تتغنى بها وأنت غريب مشرد ضائع تائه لا وطن ولا أهل ولا أحلام ولا لغة ولا مستقبل لك.
ليست ( الدولة ) لك فحسب؛ بل هي لأولادك وأحفادك، وما لم يتحقق اليوم في حياتك فسيتحقق غداً بعد مماتك فتنعم به الأجيالُ اللاحقة.
@salman1059 ما شاء الله.
هذا هو الحل المختصر والذي يعتمد على ما يعرف ب
King's Rule.
وهي طريقة تعتمد على الإنعكاس للدالة المكاملة.
ولعلي أستفيض في شرحها مع طريقة أخرى تعرف ب
Queen' Rule
والتي تعتمد على الدوال المتماثلة حول محور رأسي.
ويمكن دمج هاتين والطريقتين في مسألة واحدة.