قبل أن تأوي لفراشك وقد استودعت الله دعواتك، تذكر أن عليك السعي وهو الدعاء، أما النتيجة وهي الإستجابه هذه عند الله هو الأدرى كيف يستجيب ومتى، عندما ألقت أم موسى ابنها في اليم، قال الله لها "إنا رادوه إليك" ولم يقل لها متى وكيف، ورده لاحقا لترضعه ثم جعله نبيا.
هو أرحم بك لا تستعجل
ربما لا يلمح أحد تلك الغصة العالقة في حنجرتك، ولا الحزن الذي يسكن أعماقك، لكنّ الله يراك؛ هو الشاهد على ما لم تبُح به، وهو الأقرب إليك من نبضك وهمسك، امسح على قلبك المتعب وقل : "أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين"، فحسب قلبك هذا اليقين ليطمئن، وحسب وجعك ظلال هذه المعيّة ليزول.
ليَغْلِبنَّ لُطفهُ خَوفي
ولِيَغلِبنَّ قدره سوء ظنّي
لا إله إلا الله
نعم الرّبُ أنت، وبِئسَ العبدُ أنا
يا صاحب اللُطف الخفي
بِكَ أستَعينُ وأستجيرُ وأكتفي.