كلمة أتمنى مايزعلون منها إخواني في الأردن ، النقد المبالغ فيه لمنتخبكم غير مفهوم ومش طبيعي ، منتخب حقق وصيف آسيا ووصيف العرب وتأهل لكأس العالم بإمكانيات أقل من غيره بكثير لايستحق منكم سوى الشكر والتحية والمساندة والدعم 🇯🇴
حكيتوا عن اللعيبه!
طيب عندهم ملاعب؟
طيب في مكافآت؟
طيب في دعم؟
طيب بياخذوا رواتب من انديتهم؟
طيب الدوري قوي؟
طيب في وزارة رياضة كويسه؟
طيب في علاج على مستوى عالي؟
طيب يعطيهم العافية ويخلف عليهم 🇯🇴❤️
ارفع رأسك يا أردني..
أولاً يشهد الله على حبي لشعب الأردن؛ كلام عن الخاطر..
ليش تزعل ومنتخبك رفع سقف الطموح لدى كل مشجع اردني؟
في سنتين فقط!!!!!!!!
وصيف آسيا
وصيف العرب
مشاركة مونديالية
مباراتين مونديالية؛ الأردن كان فيها مميز وظهر بمستوى مشرف جدًا كأول مشاركة له عبر التاريخ!
ضد النمسا؛ سدد الأردن 11 تسديدة؛ واليوم 8 تسديدات
الأردن ظهر بثقة عالية؛ ولكن العامل البدني وخيارات الدكة وبعض الاخطاء كانت كفيلة بخسارتين..
عمومًا المشوار لا زال طويل، ارفعوا رؤوسكم، لإنكم عشتوا سنتين تاريخية ونهضة كبيرة ما تتكرر أبد
هاردلك من أعماق القلب، معوضين خير يارب ♥️🇯🇴
اي شخص يسيئ لأي دولة عربية هو يمثل نفسه
لا تعمموا و لا تجعلوا من نفسكم أضحوكة
و تنجروا وراء الفتنة ، بكل الأوقات الصعبة
فيه ناس تتغذى على مشاكلنا فيما بيننا ..
لذلك حمانا الله و إياكم من كل مكروه و من كل فتنة
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر ما اعتبره البعض جلافة وقسوة في تصرّف بعض أفراد المنتخب الأردني، وذلك بعدم ردّ السلام والتحية على المدرب المغربي وليد الركراكي. وقد انتشر هذا المقطع كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات، وتعرّض على إثره المنتخب الأردني لهجوم واسع واتهامات بعدم التحلي بالأخلاق الرياضية والعربية التي يُفترض أن يتحلّى بها «أهل النشامة».
لاحقًا، جرى تداول مقاطع أخرى تُظهر قيام لاعبي المنتخب الأردني بردّ التحية، بل ومصافحة المدرب المغربي وليد الركراكي، مع التأكيد على أنه لم تكن هناك أي مشكلة تُذكر رغم خسارة الأردن أمام المغرب في المباراة النهائية.
وهنا انقسمت الآراء؛ فهناك من قال إن المقطع الأول قد يكون مُفبركًا أو ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي، بينما المقطع الثاني هو الحقيقي، في حين أشار البعض إلى أن هناك عُرفًا رياضيًا في بعض المناسبات الكبرى يُكتفى فيه بلمس اليد أو الكتف أو بالإيماءة كتحية، وهو أمر يُعد مقبولًا وطبيعيًا جدًا، خاصة أثناء المباريات أو في لحظات التوتر.
والحقيقة أن هدف البطولات الرياضية هو لقاء الشباب، وتعزيز روح التقارب والأخوّة، لا التنافر أو التحريض، فالرياضة في النهاية فوز وخسارة، وهذا أمر طبيعي ومتعارف عليه.
ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي الانجرار خلف ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة ودون تحقق، أو المساهمة في تأجيج روح الكراهة والعداء، خاصة في قضايا تمس العلاقات بين الشعوب والمنتخبات العربية، فعدم المصافحة أو عدم الرد الواضح لا يُعد إهانة ولا تجاهلًا متعمدًا في السياق الرياضي.
وفي الختام، تبقى الروح الرياضية والاحترام المتبادل هي الأساس، ويظل حسن الظن—وهو من صلب عقيدتنا وديننا—واجبًا أخلاقيًا قبل التسرّع في الأحكام، حتى لا تتحول لقطة عابرة إلى سبب للخلاف أو الفرقة ولنبتعد عن الفتن والأجندات الخبيثة والخلافات الكريهة.
#كأس_العرب2025
شاهدنا الأردنيين على قلب واحد، منتخب وجمهور يعكسان كل ما هو جميل في هذا الوطن، فيرى الأردني في المنتخب نفسه، أصيلا صلبا ومحبا. حظ الأردن بكم كبير يا نشامى، وكلنا فخورون بكم وبما حققتم. الحمد لله على سلامتكم ونورتم وطنكم.
شكرا للدوحة التي جمعت الأشقاء العرب، ومبارك للمغرب الشقيق