@SAIPKSA
سلام عليكم
امل كرماً تزويدي بدليل الدورات التدريبية للهيئة السعودية للملكية الفكرية لعام 2026م
جميع الروابط السابقة المنشورة في الحساب غير صحيحة
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال قتادة: كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا بها في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا (تفسير الطبري)
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله عز وجل من موعظة يعظ بها قومه فيفترقون قد نفعهم الله عز وجل بها (صفوة الصفوة للجوزي)
قال العلامة ابن القيم رحمه الله
*قال لي شيخ الإسلام مرة*
"العوارض والمحن هي كالحر والبرد فإذا علم العبد أنه لا بد منهما لم يغضب لوردهما"
[ مدارج السالكين (٤٠٧/٣) ]
من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين، أن يُنزِل بهم من الشدة والضر مايُلجؤهم إلى توحيده فيدعونه مخلصين له الدين ويرجونه ولايرجون أحداً سواه، فتتعلق قلوبهم به لابغيره، فيحصل لهم من التوكل عليه ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف.
-المستدرك: ابن تيمية رحمه الله
قال ابن القيم رحمه الله :
ان العبد لا يَسْتغني عن تَثبِيتِ الله له
طَرْفَةَ عَيْن ،
فإنْ لمْ يُثبِّته زالت سماءُ إيمانِه وأرضِه عن مكانِهِما!
(إعلام الموقعين )
● سأل رجل الضحاك عن قوله: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾ ما كان إحسانه؟ قال: كان إذا مرض إنسان في السجن قام عليه، وإذا احتاج جمع له، وإذا ضاق عليه المكان وسع له.
*(تفسير الطبري)*
قَالَ رَسُولُ اللّهَّ للِيهِ : ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى للّه في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى اللّه له بيتا في الجنة. صحيح الجامع ٥٧٣٦
﴿يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها، وفي تتميم لذاتها، هي الحياة في دار القرار، فإنها دار الخلد والبقاء.
*(تفسير السعدي)*
الذكر عند رؤية أهل البلاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
مَن رَأَى مُبْتَلًى فقال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.
لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ.
(رواه الترمذي)
﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين﴾ فيه: تحريم ظن السوء، وأنه لا يحكم بالظن، وأن من عرف بالصلاح لا يعدل به عنه لخبر محتمل. *(لجلال السيوطي | الإكليل)*
﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: فضل الله: القرآن، ورحمته: أن جعلكم من أهله.
*(إغاثة اللهفان لابن القيم)*
إذا دعتك نفسك لمعصية الله تعالى تذكَّر أنَّ الله يراك ويرى كل ما تفعله وتُشاهده ﴿ أَلَم يَعلم بِأنَّ الله يَرى ﴾ ، فلا تجعل الله سبحانه وتعالى أهون النَّاظرين إليك .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
( والأبرار في النعيم ؛ وإن اشتد بهم العيش وضاقت عليهم الدنيا.. والفجار في جحيم وإن اتسعت عليهم الدنيا )
[ الداء والدواء :]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله :
الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء ..
فالذي شرعه الله للمؤمنين عند الإصابة بالمصائب وإن عظمت أن يقولوا: ( إنا لله وإنا إليه راجعون ).
[جامع المسائل ]
●﴿وهو الغفور الودود﴾ وفي هذا سر لطيف، حيث قرن الودود بالغفور؛ ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا؛ غفر لهم ذنوبهم وأحبهم.
(تفسير السعدي)
●قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العاقل الذي لم يحرمه نصيبه من الدنيا حظه من الآخرة.
(الآداب الشرعية لابن مفلح)