هجوسٍ لشاعرها من الشعر يوم يعمّ
ما ينظم نجوم الليل في خيط مسباحه
عديم الشعور الي تزمه ظنونه زمّ
متى شال كتفه حملٍ أثقل من وشاحه !
أنا كل ما أذرف دمعة يزيد همّي همّ
عسى الله يسامح من يقول البكاءْ راحة
مقامك ب عين الي له العين تبكي دمّ
ياقلبي ، مقام العيب في عين فضّاحه
توقع مثل وقع الشعر فالاذان الصمّ
و تقفي مثل من قفو القوم بسلاحه
تبي تاخذ طعونك ندية ، و تبرى ، ثمّ
يعاود وجعها الشوق لا هبّت رياحه
وش الموت و أنت أربع سنوات ميّت غمّ
صويبٍ تعلم عن معاناته ا جراحه
خليليّ ليت ديار سلمى عذيه جمّ
و من خير ربي يشبع شعيل فمراحه
ما كان اجنبت في رأي عودٍ لبقعاء عمّ
و طواني هواها كثر ما تطوي سناحه
مع اخوانها ما غيّر رحّب و صلّ و صمّ
ولا جاته يجي مثل النسانيس فالباحة
ما تدله و مرهف حسها مثل حسّ الأم
لو ان إبل ابوها تقطع الوادي سباحة
عيوفٍ يذاق الشعر من ثغرها و يشمّ
و تملا به الدنيا و تشغل به الساحة
لا طلّت على اقسى ذكريات الشعور الجمّ
يادوب تهرج و ذنوبها فيّك صداحه !
ذوات القلوب القاسية و النفوس الشمّ
فدا من طواري عَودها تكفي رماحه
لا حار النظر عسى ما بيني و بين الذمّ
و دواعيه ، ما بين الحيا و التبجّاحه
عليل الغرام الي سجاياه تقطر سمّ
حلالاه لو يروّح الشوق مرواحه
بعده احسب اصابع يديني و لا ادري كمّ
و شعوري شعور الي زبن بيت ذبّاحه
لو الطيب كلمة كان مالله خلق له فمّ
يعيش و هجائاياته تسابق امداحه
ينادي على باب الهوى ما عطيته تمّ
ورى الباب عمري لكن الذلّ مفتاحه
مصير الظنون الواقفه بين هاه و سمّ
مصيرك ياقلبي لا انكر الطير ملواحه
بتحفظ غلا الي ما يحفظ الجمايل صمّ
و ينساك نسيان الخطا عند دماحه
عن طلة النور من ينشد عيون الضرير
ما لله عطا العالم عقولٍ تلهّابها
لو فالتباريح من بدّ الأحاسيس خير
خليت الأطلال تبكي غيبة اصحابها
يا ابعد من الغيم و اقرب من دموع الغرير
و الطف من الي بكاها غاية عتابها
طيحة دموعي و أنا ما طحت ، طيحة بعير
تسوى رياجيل بلحاها و باشنابها
حيرة ، موادع، و جع ، حسرة ، نهاية مصير
و تشوفها دمعتين ادناة ما جابها
متعلّقه من ضحى يوم الوداع الأخير
ياليتها اقفت مثل ما قفّو احبابها
لو مت ضامي و انا نازل على جال بير
ما عشت طرقي و داري هذي هضابها
سريت مسرى الطواري في خيال الفقير
و اصبحت و الأمنيات ، السيف و رقابها
أنا ضلوعي عسى ربي يجيرك سعير
تقدر عن المربعانية تصلّابها
لا تقول لا دارت الدنيا بنا ، ما يصير !
يمكن اليا دارت تعوّد بغيّابها
البارحة كن ممشى الليل ممشى كسير
تعدّ فيه النجوم و تحصي حسابها
والله يا لوعات نفسي كل ما اقبل عصير
خيامٍ ، اخوان بدوى شدّو اطنابها
علامي اضيق و الدنيا رحىٍ تستدير
لو ضحكت تضحك من الي تهقوابها
الي فراشه ذهب والي فراشه حصير
سيّان، لا كشرت بكرة عن انيابها
ذنوبي العام ما تسوى عذاب الضمير
والله يا بعض الملامة نوب يدعابها
ممنون للوقت الأمحق و المصاب الخطير
مثل إمتنان العيون السود ل أهدابها
لعيون من كنّ مبسها لا طال الهجير
برقٍ وراه الظوامي تحفي ركابها
اطيح مثل البشارة من لسان النذير
و اقوم و اقوّم الدنيا على اعصابها
انسف جديلك علي يالعفري المستدير
ظليمة الهجر حتى الله ما يرضاباها
لا عالو القوم غير إبليس مالي شوير
إلا اْهلك مستعد اقبّل حرّابها
صديت عن كل عذرى طايفية عبير
والله يا ضحّيت ب أشياء ما يضحّابها
اخت النسانيس مدري بنت عم الحرير
الي على جرحها تدرى من ثيابها
من شافها قال يا اخت امير يا بنت امير
تقول ماخالق الله غير شيّابها
ودي لو اقف على باب الردي مستجير
ولا توقفني اللهفة على بابها
مقياس النجاح يختلف من مكانٍ لآخر .. الحمدان حقق مع الهلال 3 بطولات دوري وكؤوس ملك وسوبر وبلغ نهائي آسيا وخرج لم ينجح .. في النصر هو احتاج لهدفين فقط ليُحقق النجاح .. لذلك مقياس النجاح بيننا بحجم الفوارق التي تفصلنا عنكم
(هاتف العمله)
راحتي وعنايتي في يدك ياجزل الوهايب
دلّني قدام لاتغويني النفس الكتومه
تكتب الأقدار وتصرف ذعاذيع الهبايب
كل شيً تعرفه قدّام لانعرف علومه
والا أنا لو أقدر احرك مراويح السحايب
كان خليت المزون من الرياض اليا تنومه
للصعاب من الظروف وللكبار من النوايب
احتزم بالمعرفه وضلوعي العوج محزومه
مااتخلاّ عن بنود المعرفه سلم وحرايب
المبادي فالمحبه والمبادي فالخصومه
لو تغيب الشمس عن مطلاعها مانيب غايب
عن مواقيف البلاد اللي عن الظيم محشومه
الظروف ترد مثبور العزوم اعن الرقايب
مير ماتقدر ترد الذيب الأشهب عن سلومه
والسيوف الفارقه تطلع من بطون المصايب
والشجاع اللي يبا الامجاد ماتقصر عزومه
ماتدرّق عن وجيه الخيل ووجيه اللهايب
لو تنصّاه الفشق ماجاه يومً غير يومه
احترامي للسلوم وللقبور وللنصايب
واحترامي للنضام يخلي النفس معصومه
اعرف ان اللي وقف في موقفه مقدي وصايب
فالدفاع اعن الوطن وعن القياده لاتلومه
الوطن يفداه مال وروس وارواح وركايب
ينتصر بعناية الرحمن والروم مهزومه.
قبلة الدين الحنيف وثامن السبع العجايب
مع هل العوجا وغايات المعادين مهدومه
كل ما هدا لهيب النار زدناها شبايب
لين خلينا وجيه اهل الدنانير مخطومه
المثايل زينها همّة ولد وسلوم شايب
والقصيد المعتبر مافي سماه الا نجومه
واعرف ان المرتزق خايب ومن يعطيه خايب
لا يدافع عن وطن ولايدافع عن حكومه
لو يعذرب ديرة التوحيد ملعون الصلايب
والله انّه ما يشم ترابها ولايهومه
من ورا الجوال ياكثر القصايد والطلايب
والحقيقه لو يواجه له مره تاخذ هدومه
انت مثل الحر الاشقر مير بعيون الحبايب
وفي عيون اللي يعرفون الحرار الشقر بومه
كثر ماقابلتنا عشرين مرّه وانت هايب
كثر ماشفناك تغشاك اللطافه والنعومه
انتبه ياهاتف العمله يحطونك سبايب
البحر لو يحذفونك فيه ماتقدر تعومه
لاتقلد كل من شاف المذله والغلايب
استرح في ديرتك ياخبل والحرب محسومه
معركة تغلب وبكر يقودها جيش وكتايب
وانت لابكري ولا انت بتغلبي ناخذ علومه
والله إنّا نحقر الشعّار لاصارو جلايب
تشتريهم فالقسا وتبيعهم وقت العزومه
اسمع واعرف اللي يقولون واشوف
والمنهج اللي زاد قدري نهجته
احوف مثل السبع يؤمنّه يحوف
صديق عيني فالمواقف بهجته
ان جات طيب ومعرفه صرت معروف
وان جات ليلً سرمدي ماولجته
وان جات لحقوق ومعاديل وحلوف
راع الحقوق اليا نويته فلجته
يغنيني الله مالهم فيّ معروف
دخلت ميدان القصيد و رهجته
شاعر وأعرف أسطر المجد بحروف
واللي يمّن بشهرتي ما إحتجته
والله لو يلبسني أبيض من الصوف
بلادي إليا نال منها علجته
وان فرّت قلوب الحباري من الخوف
كل الكلام اللي بصدري هرجته
اليا وسمت أخلي الوسم مكشوف
والياحبجت ادرس اللي حبجته
أعيشً بسلوم المروّات مكلوف
وأموت عرض الغافله ماسهجته