رونالدو نازاريو (R9) عن سؤال: من الأفضل، هو أم كريستيانو رونالدو؟
"الناس كثيرًا ما يقارنون بيننا لأن اسم كلينا رونالدو، لكن مسيرتينا كانتا مختلفتين تمامًا.
أنا فزت بكأس العالم، وهذا شيء لا يمكن لأحد أن ينتزعه مني. لكن عظمة لاعب كرة القدم لا تُحسم ببطولة واحدة فقط، بل تُقاس بالأثر الذي يتركه في اللعبة."
"عندما بدأ كريستيانو مسيرته، لم تكن البرتغال تُعتبر من القوى التقليدية العظمى في كرة القدم مثل البرازيل أو الأرجنتين أو فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا. تلك الدول كانت تملك أجيالًا من اللاعبين العالميين وتاريخًا طويلًا من التتويج بالألقاب الكبرى."
"كريستيانو غيّر ذلك. أصبح وجه كرة القدم البرتغالية وقاد منتخب بلاده إلى ألقاب لم يكن كثيرون يعتقدون أن البرتغال قادرة على تحقيقها. جيل كامل من اللاعبين البرتغاليين نشأ وهو يستلهم منه ويحلم باللعب على أعلى مستوى في أوروبا بسبب ما حققه."
"في أفضل فتراتي، أعتقد أنني امتلكت قدرات نادرة جدًا لم يمتلكها سوى عدد قليل من اللاعبين في تاريخ اللعبة. لكن استمرارية كريستيانو، وانضباطه، وعقليته، وإنجازاته على مدار أكثر من عشرين عامًا، أمور استثنائية بكل معنى الكلمة."
Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.
تشبه النصر بطقم الهلال وأصبح من الأبطال ..!
الحقيقة لا الهلال ولا النصر يستحقون البطولة لمستوياتهم المتقلبة وباعتماد النصر على الحكام المحليين والهلال بلاعبين غير مبالين..!
دوري ضعيف وغير ممتع ونقل تلفزيوني أضعف من الضعيف!
القادسية الفريق الاول وبعده الاهلي أفضل السيئين..!
جدول «خيقي بيقي خذ يا رفيقي»..!
مرّ علينا واحد من أغرب المواسم وأكثرها إثارة للجدل، ليس فقط داخل الملعب، بل حتى خارجه، بسبب جدولة بدت وكأنها تُدار بعشوائية أو بقلة خبرة وقلة “دبرة” إن جاز التعبير.
جدول هذا الموسم جاء بطريقة تجعل المشجع البسيط قبل المتخصص يتساءل: هل ما يحدث عمل احترافي فعلًا؟
أنا هنا لا أشكك، لكن من الطبيعي أن تصنع الجدولة السيئة ظنونًا سيئة لدى بعض الجماهير، خصوصًا عندما يشعر الجميع بأن هناك فريقًا حظي بظروف مريحة، بينما آخرون يواجهون ضغطًا واستنزافًا متواصلًا.
كيف يمكن أن يخوض فريق مباريات متتالية سهلة ومستقرة، بينما فرق أخرى تدخل سلسلة مواجهات مرهقة وصعبة دون أي توازن؟
كيف يُطلب من الهلال أن يلعب في القصيم ثم الدمام ثم يغادر مباشرة إلى جدة لخوض نهائي بطولة أخرى وبعد ذلك يلعب مباراة الدوري التي يحدد من خلالها البطل، بينما منافسه يلعب ثلاث مباريات متتالية في الرياض؟!
وكيف يمكن إقناع الجمهور بعدالة المنافسة عندما تُوضع مواجهات النصر أمام الهلال والأهلي أثناء بطولة أفريقيا، في توقيت تم فيه تجريد الهلال من أهم أسلحته بغياب ياسين بونو وكاليدو كوليبالي، وتجريد الأهلي من أهم عناصره بغياب إدوارد ميندي وفرانك كيسيه ورياض محرز؟!
كيف يمكن أن يقتنع المشجع بأن المنافسة تسير بعدالة بينما بعض الفرق تُحرم من نجومها الأساسيين في أهم مراحل الموسم بسبب توقيت لا يراعي الظروف القارية والدولية؟!
وكيف يمكن أن يلعب فريقان يتصارعان على الهبوط في اليوم نفسه ولكن بتوقيتين مختلفين، كما حدث مع ضمك والرياض و في الجولة قبل الأخيرة ؟!
بل كيف تُقام مباراة بحجم الأهلي والنصر بعد نهائي آسيوي بأربعة أيام فقط، وخارج أرض الأهلي المنهك بدنيًا وذهنيًا؟! الذي خسر التنافس على اللقب بسبب هذه المباراة !؟
الحقيقة أن أخطاء التنظيم هذا الموسم لا يمكن حصرها، والرابطة فشلت في إقناع أبسط مشجع بأن ما يحدث يُدار وفق معايير احترافية واضحة وثابتة.
والمؤسف أن الأزمة لا تقف عند الجدولة فقط، بل تمتد حتى إلى معايير الدعم للموسم المقبل، التي ظهرت بصورة بعيدة عن الفكر الاحترافي والإدارة الرياضية والتسويقية الحديثة.
الجماهير لا تريد تبريرات… الجماهير تريد عدالة، ووضوحًا، واحترامًا لعقولها، قبل أن تريد بيانات تبرير أو محاولات إقناع لا يصدقها أحد .