ابعدوني الله يحفظكم عن هدا السجال الذي لافائدة منه لأحد ، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رجل كريم من اسرة كريمة وبلد كريم وفي رأيي الشخصي أنه شاعر متميز لديه الكثير والكثير من القصائد الرائعة وأنا من محبيه كشاعر، كذلك وهذا هو المهم في رأيي: انصح نفسي اولًا وانصح جميع الأحبة في البلدين السعودية والإمارات وكل دول الخليج أنه في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الخليج كله - ولا اتحدث فقط عن الفترة الحالية التي تتعرض فيها بلادي المملكة العربية السعودية لاعتداءات ارهابية من ميليشيا الحوثي احفاد ابرهة القرامطة الجدد ، فهذه مرحلة من المراحل فنحن كما يبدو مقبلون بعد فترة لتجدد الصراع بين امريكا وايران وحينها سيعود الخليج كله لنفس الحالة التي كان فيها حين بدأ الصراع -
نصيحتي هي لنبحث ونبرز عما يجمع لا ما يفرق ، ان نبرز الرأي الذي يجمع الشمل وان نقصي ونبعد الرأي الذي يفرق ، معيب ان يظهر منا من يتنابز بالقول ويشتم ويشمت ويتعرض للرموز ويلجأ للفحش والبذاءة وللولوغ حتى في الأعراض ، هل هذا يعقل ؟!!لماذا يحدث هذا ولمصلحة من ؟ هذه الاعتداءات الحالية وتجدد الحرب مستقبلًا سيطال اثره جميع دول الخليج بلا استثناء ، ومهما بلغت الخلافات هناك قادة حكماء قادرون على حلها ولنكن لهم عونًا في ذلك ، وان لم نتوحد ونتعاضد في هذا الوقت فمتى نتوحد ونتعاضد ، سهل جدًا ان نرمي الاتهامات على بعض ونتنافس في ان نأتي بتغريدات من هنا ومن هناك مسيئة ومتجاوزة وان يقول كل طرف انظر ماذا قال فلان من طرفك ويرد عليه الطرف الآخر بالمثل في دوامة لاتنتهي ولايريد لها كارهو استقرار الخليج ان تنتهي،كذلك ليس كل اسم يضع شعار السعودية او صورة رمز من رموزه بالضرورة ان يكون سعودي ، وكذلك في الامارات او اي دولة من دول الخليج كذلك، بل وحتى الموقع بالvpn اصبح من الممكن تزويره، ينبغي ان ندرك ان هناك حرب منظمة في وسائل التواصل تصرف عليها اموال ضخمة من اجهزة ودول لضرب اللحمة الخليجية ، ينساق خلفها بعض مواطنوا دول الخليج تحت منطق الدفاع عن الوطن وهذا الحق المشروع لا يعني البذاءة والفحش والشماتة والتعرض للرموز، لننتبه لما يحاك ضدنا ويراد به الضرر بنا جميعًا ولنبرز الجيد وما يقرب ونقصي السيء وما يفرق، وكفى بالحرب واعظًا والله من وراء القصد
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.