وقعه الأمامنا على رضي الله عنه وأرضاه.
.وقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه على جنازة ألامام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين وضع على سريره.
ترحم عليه وقال هذه الكلمات الصادقة: "ما خلفت أحداً أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك".
أطلت علينا شاشات التلفزيون بأحد شباب البرتغال.. المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم في 20 أغسطس 2003 كريستيانو رونالدو.. أسطورة حية لا ينقصها سوى التتويج بكأس العالم. وألان نحن في عام 2026
في شهر 7 من اليوم 7 قد نتهت قصة بطل
يحمل الرقم 7 شغوف المعنى الحقيقي للأراده وتمس�� بالحلم
القلب متعب والجسد منهك
والعمر يجري بدون توقف
يجري بلاوعي وأن وعيناه لا نوقفه
كم سار على اعيننا ردياً كم تمنينا ان لا. نلقاه
وكم مره عليها من يسرها وتمنينا ان لا نفارقه
وفاارقناه 🖤
وأتأتي كلمات من طفولتنا العتيقه تعُيد لنا صفاء ذهن والقلب وروح
النفس تبكي على الدُّنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فِيها تَركُ ما فيها
لا دار لِلمَرْءِ بَعدَ المَوتِ يَسْكُنُها إلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٌ خَابَ بانيها
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الحمد لله حمداً يسيراً كثيراً
الحمد لله على نعمته التي ملئت العيون رضوانّ الحمد لله دائماً وابداً الحمد لله ماضر والحمد لله ما يسر والحمد لله على كل شيء تأخر والحمد لله على القدر
والحمد لله ان غفر والحمد لله على ثبات على الامر
أحد عشر يوماً من مشاكل الخارجيه وتعب نفسي وجسدي والعديد من شياطين جن والانس على ان أميل على ان اترك بما عاهدت الله عليه
والله يجزيني بأطمأنان تام داخل قلبي ورضه والهدوء
{عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا}