ما الذي يصنع إنسانًا متوازنًا؟
🧠 استقرار نفسي يدعم اتخاذ القرار
🧭 قيم راسخة توجه السلوك
🛠️ مهارات تُترجم الإمكانيات إلى واقع
عندما تجتمع هذه العناصر، يصبح الفرد أكثر قدرة على التكيف، وأكثر وعيًا بذاته، وأقرب لتحقيق تأثير إيجابي مستدام. 🌍💚
لأن الوقاية تبدأ من الأسرة، نظمت جمعية إيجابيون بالشراكة مع مركز ميد كير للطب النفسي، الندوة الحوارية "الأسرة أول طريق للوقاية" تحت شعار بالحوار نصنع الأمان، بمشاركة نخبة من المختصين.
شكرًا لمركز ميد كير، وللسادة المتحدثين، ولكل من شارك وأسهم في نجاح هذه الندوة.
اختُتمت الندوة بتكريم المتحدثين والشركاء والمتطوعين والتقاط الصورة الجماعية، تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود في دعم الأسرة وتعزيز دورها بوصفها خط الدفاع الأول في الوقاية وبناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.
@midecare_center@LoraClinic
شهدت الندوة توقيع مذكرة تعاون بين جمعية إيجابيون لتأهيل وتمكين الأحداث ومركز ميد كير للطب النفسي، بهدف تعزيز الخدمات النفسية والأسرية وتوسيع الشراكات المجتمعية، كما أُعلن عن فتح باب العضوية لدعم برامج الجمعية ومبادراتها.
@midecare_center@LoraClinic
جاءت الجلسة الثانية بعنوان "الأسرة والإدمان من الوقاية إلى التعافي"، وتناولت التحولات التي شهدتها الأسرة السعودية، ودور الأسرة في الوقاية من الإدمان ودعم التعافي، إلى جانب استعراض قصص واقعية،وبيان العلاقة بين المخدرات والجريمة.
@midecare_center@LoraClinic@waleed2422@harthi99
افتُتحت الندوة بتدشين مبادرة "أمان"، ثم انطلقت الجلسة الأولى بعنوان "التحديات التربوية والنفسية في الأسرة"، وتناولت أثر الطفولة في تكوين الشخصية، وتحديات المراهقة، وعلاقة الحالة النفسية للوالدين بصحة الأطفال النفسية.
@midecare_center@LoraClinic@SartR5503@ghanem_abu@harthi99
نظّمت جمعية إيجابيون لتأهيل وتمكين الأحداث، بالشراكة مع مركز ميد كير للطب النفسي، ندوة حوارية بعنوان "الأسرة أول طريق للوقاية" تحت شعار "بالحوار نصنع الأمان"، بهدف تعزيز وعي الأسرة بمشاركة نخبة من المختصين.
@midecare_center@LoraClinic
ليست كل التحديات تُحل من الظاهر…
بعضها يحتاج فهمًا أعمق للجذور 🔍
لهذا تُبنى البرامج التأهيلية المتكاملة على أكثر من جانب؛ بدايةً من دعم الفرد نفسيًا وسلوكيًا، مرورًا بتمكين الأسرة، وصولًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وصناعة بيئة أكثر استقرارًا واحتواءً.
دعوة لحضور ندوة“الأسرة أول طريق للوقاية”
يسعدنا دعوتكم لحضور الندوة الحوارية التي تقام ضمن انطلاق مبادرة أمان،بتنظيم مركز ميدكير للطب النفسي وجمعية إيجابيون، تحت شعار:بالحوار نصنع الأمان
حضوركم يشرفنا، ومشاركتكم تثري الحوار وتسهم في نشر الوعي وتعزيز دور الأسرة في بناء المجتمع
كل خطوة هادئة نحو الأفضل تستحق التقدير
التأهيل ليس تغييرًا سريعًا، بل رحلة تُبنى على الثقة،الاحتواء،والمتابعة المستمرة.
ومن خلال برامج نفسية وتربوية ومهارية متخصصة، يتم العمل على مساعدة الأبناء الأحداث لتجاوز التحديات، واكتساب مهارات تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا.
يسر جمعية إيجابيون، بالشراكة الاستراتيجية مع ميدكير للطب النفسي، دعوتكم لحضور الندوة الحوارية : الأسرة أول طريق للوقاية
انضموا إلينا في لقاء يجمع نخبة من المختصين، لنتحاور حول أهمية الوقاية المبكرة، ودور الأسرة في حماية أفرادها.
✅ للتسجيل، امسح رمز الـ QR الموجود في التصميم.
ليست كل قصة متعثرة… قصة منتهية.
أحيانًا تكون مجرد صفحة تحتاج فرصة لتبدأ من جديد ✨
في “إيجابيون” نؤمن أن التأهيل الحقيقي لا يغيّر الظروف فقط، بل يساعد الإنسان على إعادة اكتشاف نفسه، وبناء مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.
في إيجابيون نعمل على بناء منظومة متكاملة تبدأ بالإنسان وتمتد إلى الأسرة والمجتمع ✨
تأهيل الأبناء الأحداث نفسيًا ومهاريًا
دعم الأسرة وتمكينها لبناء بيئة أكثر استقرارًا
تعزيز الوعي لحماية أبناء الوطن من السلوكيات الخاطئة
تطوير مهارات العاملين بالدار لضمان تقديم أثر فعّال
في جمعية إيجابيون نؤمن أن التمكين يبدأ من الإنسان، لذلك نقدم برامج التأهيل والتمكين والدعم التي تساعد المستفيدين على بناء الثقة بالنفس، تنمية المهارات، تحقيق الاستقلالية، والاندماج الفاعل في المجتمع.
#غاليين_علينا
📞 0548504448
🌐 https://t.co/hDBnVPlUw6
📧 [email protected]
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
كل إنسان يستحق فرصة جديدة... وفرصة التغيير تبدأ بالدعم الصحيح.
في جمعية إيجابيون نعمل على التأهيل والتمكين وتنمية القدرات من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى مساعدة الأفراد على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية.
إذا كان التغيير يحتاج فرصة... فنحن نوفرها.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك،
تتقدم جمعية إيجابيون بأصدق التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يعيده عليكم بالخير والطمأنينة، وأن يجعل أيامكم عامرة بالفرح والبركات.
كل عام وأنتم بخير.
للتواصل: 0548054448
https://t.co/hDBnVPlUw6
#جمعية_إيجابيون#عيد_الأضحى#عيد_أضحى_مبارك