لحظة رفع العلم الفلسطيني على سفارة دولة فلسطين في بريطانيا.
وتم رفع مستوى البعثة الدبلوماسية إلى درجة سفارة.
هذا العلم صُنع ولُوّن بدماء أبناء شعبنا الحر العزيز الذين قدّموا التضحيات.
فيديو للمقاومة بتفاصيل غير متوقعة إطلاقاً.
الأسيرة الإسرائيلية إربيل، التي أُطلق سراحها قبل أسبوعين،ترتدي الحجاب للتخفي وتوزّع الحلويات على الأطفال في منطقة مدمرة شرق خانيونس وقريبة من الشريط الحدودي " نير عوز ".
أرفقت المقاومة الفيديو بنص: “مصيرهم مرتبط بسلوك نتنياهو”
صورة أغضبت الجمهور الإسرائيلي وانتشرت على نطاق واسع في إعلامهم
إيمان لا يمكن تحطيمه، وعزيمة يستحيل كسرها، وإصرار لا حدود له.
مقاوم فلسطيني فقد أحدى قدميه، يشارك رفاقه في الاستعراض العسكري بمناسبة تبادل الأسرى وسط قطاع غزة.
هؤلاء هم من يكتبون التاريخ
مراسلة هيئة البث الإسرائيلية كتبت هذه التغريدة، وبسبب ذلك تعرضت لحملة شرسة وهجوم حاد من اليمين الإسرائيلي .
كتبت : " في الأيام الأخيرة، سُمعت العديد من أصوات الغزيين الذين يريدون العودة إلى شمال القطاع. المبرر الأساسي الذي يتم ذكره هو العودة إلى المكان والأرض - حتى لو كان مدمراً. لكن هناك أيضاً جزء، وربما ليس قليلاً عددياً، ترك أقارب أو معارف في شمال القطاع وكانوا ينتظرون هذه الفرصة.
صور كهذه أيضاً ظهرت على طريق نتساريم صباح اليوم "
افهموا جيداً سوف يتمسك الفلسطيني بأرضه مهما كان الثمن .
موكب عسكري مهيب للمقاومة الفلسطينية من كتائب القسام وسرايا القدس في طريقهم إلى ميدان فلسطين في مدينة غزة للمشاركة في تبادل الأسرى.
أتذكر أن القيادة السياسية أعربت عن غضبها للوسطاء بسبب ظهور عدد كبير من المسلحين في الصفقة الأخيرة، أما الآن فالعدد أكبر من ذلك بكثير .
جرعة جديدة من الضغط على الجمهور والقادة السياسيين الإسرائيليين
فوق منصة كُتب عليها “الصهيونية لن تنتصر”، محاطة بعدد كبير من المقاومين وخلفهم الحاضنة الشعبية، جلس مقاوم فلسطيني وموظف الصليب الأحمر بكل قوة على طاولة وكرسيين، ووقّعا أوراق تسليم الأسيرات، حتى قبل أن تتم عملية التبادل.
هذا هو معنى أن تكون نداً قوياً .
كانت إسرائيل تتمنى أن يكون هذا المشهد ، مشهد استسلام للمقاوم في غزة