#للتذكــير.. شروط امريكا واسرائيل على ايران قبل الحرب كانت ثلاثة:
- تخلي ايران عن برنامجها النووي بشكل فوري ونهائي
- تخلي ايران عن تطــــوير برنامجها الصاروخي والتزامها بعـــــــدم انتاج صواريخ بعيدة المدى
تتجاوز (400 - 700) كيلو متر كأقصى حد
- تخلي ايران عن المقاومة في فلسطين ولبنان والالتزام بعــدم دعمها ماليا وعسكريا وسياسيا وحتى اعلاميا
اليوم امريكا تفـــــاوض ايران على فتح مضيق هرمز مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها منذ 40 عام واطلاق اموالها المجمدة وما النصر إلا من عند الله العزيز
#وانتصرت_ايران
#ساحاتنا_واحدة
@WMouchrik@Bin_S_aeed كيف يعني " إيران أكبر كذبة " ؟!
يعني أنه ما كان في حاجة اسمها إيران و صحيت من النوم و لاقيتها على الخريطة؟!
و إلا هو أي هبد و خلاص ؟!!
🚨 بيان عاجل وصارم:
إعلان الاستنفار العام في الحساب!
وصلنا إلى ذروة الحصار الديجيتالي، الحساب مكبل بالكامل والوصول شبه معدوم.
هم يراهنون على سقوط صوتنا هنا، من أجل أن تبقى أصواتهم المملوءة بالدجل والتزوير
ونحن نراهن على فزعتكم التي لم تخذلنا يوماً!
المطلوب هجوم مضاد وكاسح يربك الحسابات
🔄 الريتويت حتى يرتجف الحساب. أمطروا التعليقات "نقاط، إيموجيات، كلمات" دون توقف.
لا تمر كمتفرج، ضع بصمتك واكسر القيد معنا الآن.. لن نسقط وأنتم في الميدان!..
علي أحمد التويتي:
بدأ موسم المانجو هذا العام بسعر رخيص، حتى إننا توقعنا بَوَارًا طاحنًا، والجميع قال: "هذا بداية الموسم، فكيف سيكون وقت الذروة؟". توجه المزارعون بالمانجو إلى مصنع لُب المانجو في باجل الذي سحب أكثر من 10 آلاف طن من المانجو.
استقر السعر حتى نهاية الموسم
هذا أول عام لم يخسر فيه المزارع منذ أربعة أعوام، وكان هذا العام أفضل عام للمزارعين، والسبب هو مصنع لُب المانجو في باجل.
هذا المصنع غطى كل احتياج اليمن من لُب المانجو.
المطلوب أن تشتري مصانع عصير المانجو في اليمن من مصنع باجل.
لدينا مصانع ذات جودة عالية مثل "ليدر" (مجموعة رويان)، ومثل "يماني" (تابع إخوان ثابت)، و"نادك" (التابع لمجموعة المنتاب)، وغيرها.
إذا أخذت هذه الشركات الخام من مانجو اليمن، فلن تكون هناك بَوَارَة في المانجو، ولن يخسر المزارع مرة أخرى.
سوف نشجع وندعم كل منتج وطني لما له من مصلحة عامة توفر الكثير من فرص العمل لليمنيين وتوفر عملة صعبة للبلاد، بشرط الامتثال للجودة والمقاييس.
طبعًا إذا ارتفع الطلب على هذه المنتجات المحلية سينخفض سعرها وتتوسع ويحدث تنافس على الإنتاج والجودة.
الرقابة المجتمعية أكبر ما يخشاه صاحب المنتج، فأي خطأ في الجودة يتم نشره ستنتهي سمعة هذا المنتج تمامًا.
نجاح هذه المصانع يعني لنا الكثير لأنها سوف تتوسع لمنتجات أخرى من العصائر وغيرها.
أما فشلها -لا قدر الله- فهو فشل لكل منتج يمني.
لذلك نحن نشجع الإخوة الوكلاء للمنتجات الغذائية وغيرها.
تستطيعون توطين السلع التي تستوردونها وتصنيعها داخل البلاد، ستوفرون للبلاد الكثير من فرص العمل وعملة صعبة، وتدعمون المزارعين، وتكون أرباحكم أكبر ولكم الأولوية في ذلك.
أكرر مرة أخرى، التصنيع لم يعد صعبًا كما كان، الصين تنتج المصانع المتكاملة.
وعلى الجهات المختصة اعفاء هذه المصانع وقطع الغيار من الجمارك والضرائب وغيرها من الرسوم
من اجل مستقبل البلاد
الشعب عاطل عن العمل والبلاد تستورد كل صغيرة وكبيرة
#التويتي
في بلادنا لا تبدأ المعاناة عند الرسوب
بل تبدأ أحياناً عند النجاح
-بقلم نجم الدين الرفاعي
حين أصبحت الشهادة الجامعية انتظار بلا امل .
قبل أيام كنت أنظر إلى شهادتي ابني وابنتي المعلقتين على الجدار.
سنوات طويلة من التعب معلقة داخل إطارين أنيقين.
في واحدة منهما شهادة في تقنية المعلومات.
وفي الأخرى شهادة في التغذية العلاجية.
وقفت أتأملهما كما يتأمل المزارع أرضه بعد موسم طويل من الحرث والسقي والانتظار.
ثم خطر لي سؤال موجع:
وماذا بعد؟
لا شيء يوجع الأب أكثر من هذا السؤال.
ليس لأنه لا يعرف الإجابة.
بل لأنه يعرفها جيداً.
يعرف أن ابنه الذي أمضى سنوات عمره بين المحاضرات والامتحانات ما زال يحتاج إلى فرصة ليتعلم كيف يعمل.
ويعرف أن ابنته التي اجتهدت حتى تخرجت لا تزال تبحث عمن يسمح لها أن تطبق ما تعلمته.
ويعرف أن السنوات التي ظن أنها كانت الطريق إلى المستقبل لم تكن سوى الطريق إلى باب آخر.
باب اسمه الخبرة.
ذلك الباب المغلق في وجوه آلاف الخريجين.
في بلادنا لا تبدأ المعاناة عند الرسوب.
بل تبدأ أحياناً عند النجاح.
حين يعود الابن إلى البيت حاملاً شهادته الجامعية.
وتعود الأسرة معها محملة بالأمل.
ثم تكتشف أن السوق لا يسأل عما تعلمه.
بل عما مارسه.
ولا يسأل عن شهادته.
بل عن خبرته.
وحين يبحث عن الخبرة يكتشف أنها محاصرة هي الأخرى.
فلا المؤسسات تفتح أبوابها كما ينبغي.
ولا الشركات تعتبر التدريب جزءاً من مسؤوليتها.
ولا الجهات المعنية تبدو منشغلة أصلاً بهذه الفجوة الهائلة بين التعليم والعمل.
وهكذا يجد الخريج نفسه في متاهة غريبة.
كل الأبواب تطلب الخبرة.
ولا باب واحد يمنحه فرصة اكتسابها.
أتأمل أحياناً آلاف الآباء الذين يشبهونني.
الذين دفعوا رسوم المدارس الخاصة لأن التعليم الحكومي تعثر.
ثم دفعوا رسوم الجامعات الخاصة لأن الخيارات تضيق يوماً بعد يوم.
ثم تحملوا فوق ذلك كله أعباء الحياة في بلد لم يعد يوفر للناس شيئاً بسهولة.
كانوا يظنون أنهم يدفعون نحو التخرج.
لكنهم كانوا في الحقيقة يدفعون نحو بداية رحلة جديدة أكثر غموضاً.
ولذلك لم تعد تؤلمني البطالة بقدر ما يؤلمني هدر العمر.
أن يقضي الشاب سنوات في الدراسة.
ثم سنوات أخرى في الانتظار.
وأن تقضي الأسرة نصف عمرها وهي تبني سلماً لأبنائها.
ثم تكتشف أن أحداً نزع السطح الذي يقود إليه السلم.
هذه ليست مشكلة خريجين.
وليست مشكلة أسر.
هذه مشكلة وطن.
وطن ينفق سنوات في صناعة العقول.
ثم يتركها معلقة بين الشهادة والفرصة.
بين المعرفة والممارسة.
بين الأمل والواقع.
ولهذا فإن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم ليس:
كم خريجاً لدينا؟
بل:
كم خريجاً منحناه فرصة حقيقية ليبدأ؟
لأن الأوطان لا تنهض بالشهادات المعلقة على الجدران.
بل بما تفعله العقول خارجها.
أما الشهادات التي لا تجد طريقها إلى الحياة...
فإنها تتحول مع الوقت إلى صور جميلة...
وأحلام مؤجلة... ووجعٍ يسكن قلوب الآباء أكثر مما يسكن قلوب الأبناء.
#نجم_الدين_الرفاعي
@RAlhdhyfy74220 رغم أنك كفرتني و ما عاد كان بينك أنت و الوهابي إلا تقول نستتاب ثلاث أيام أو نقتل !
إلا أني أحترم وجهة نظرك كثيراً في المواضيع غير الدينية طالما عندك مبدأ .
رسمت إسرائيل استهداف الضاحية اليوم بدقة (قصف رمزي لغرفة عمليات فارغة بلا ضحايا تقريباً)، على أمل أن تبتلع إيران الضربة، وتكسر بذلك معادلتها، وتبدأ بخلق واقع عملياتي جديد، لكن النتيجة كانت كالتالي: شنّت ايران أول هجوم عسكري مبادر ضد الكيان في تاريخها !
هذا الهجوم لا يصنف ضمن ردود الفعل، بل هو عمل مبادر، وفوق ذلك، هو أول عمل عسكري تنفذه دولة في المنطقة نصرة لدولة أخرى منذ ستة عقود.
نحن أمام معادلة جديدة تبدو فيها إيران متحفزة لا مردوعة (بعكس كل التصورات الأمريكية حول نتائج الحرب)، وتبدو فيها كيانات المقاومة في المنطقة أشد ترابطاً وجرأة بعد الدرس القاسي الذي تعملوه خلال العامين الماضيين.
هذه ليست معركة ضربات، وإنما حرب معادلات
من قلب اليمن خرجت منتجات تستحق الفخر
عصير بطعم رائع وجودة نفتخر بها، وصناعة تعكس إرادة شعب لا يعرف المستحيل.
دعمك للمنتج اليمني ليس مجرد شراء…
بل دعم لاقتصاد وطن، وتشجيع لنهضة حقيقية بأيدي يمنية.
خلوا ثقتكم بالمنتج اليمني أكبر
وفخرنا بصناعتنا يوصل لكل مكان
#ليدر#صنع_في_اليمن
@MAGDIOQBAH1459@MariamApdaly أساسا السعر رخيص ، و المصنع معفي من الضرائب لثمان سنوات ، لكن المشكلة أن ال200 قده رقم كبير بسبب الأزمة في البلاد ، يعني تقدر تقول الحل هو بالانتعاش الاقتصادي و صرف المرتبات و انخفاض الدولار ....
أما ال200 صراحة سعر مناسب