(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
هذا الدِين [ يُحارَب ] ولكن الله تكفّل بحفظ دِينه رغم كيد المؤسسات والجمعيات التي تّحاربه !
🎙️فضيلة الشيخ د. صالح الفوزان حفظه الله
https://t.co/xPQv0xV1S8
ما جاء في فضل الرد على المخالفين وأهل الأهواء و البدع
قال عبدالكريم بن أمية رحمه الله :
لأن أرد رجلا عن رأي سيئ أحب إلي من اعتكاف شهر
🎙الشيخ / #سعيد_بن_هليل_العمر حفظه الله
وكأن العلامة #صالح_الفوزان حفظه الله يتحدث عن سبب ما يحصل الآن من الأحداث و الفتن
وما المخرج منها !
مقطع قيم جدا
فينبغي توعية الناس
وربط هذه الأحداث بالشرع وليس فقط بالسياسة والاقتصاد
وأن كثرة الذنوب والكبائر والمجاهرة بها وتمكين أهل البدع والأحزاب والتساهل معهم
من أعظم أسباب تسلط الأعداء وحصول العقوبات
#أهمية_كتاب_التوحيد
الذي هو حق الله على العباد .
• من أعظم نعم الله على العبد أن يوفقه لتحقيق التوحيد وإخلاص العبادة له وحده، فالتوحيد ليس مجرد كلمة تقال باللسان، بل هو عقيدة يعيشها القلب، ويظهر أثرها على الجوارح. وكلما ازداد العبد تحقيقا للتوحيد ازداد طمأنينة وسكينة وانشراحا في صدره. والتوحيد سبب للنجاة في الدنيا والآخرة، وسبب لدفع الهموم والكروب، فمن أقبل على ربه موحدا معتمدا عليه مفوضا أمره إليه وجد من السعادة والراحة ما لا يجده أصحاب الدنيا ولو ملكوا ما فيها. فلنحرص على تحقيق التوحيد علما واعتقادا وعملا، ولنحذر من كل ما ينافيه أو ينقصه من الشرك والبدع والمعاصي؛ فإن السعادة الحقيقية والفرج القريب والنجاة يوم القيامة إنما تكون بتحقيق توحيد الله تعالى ولزوم سبيل رسوله صلى الله عليه وسلم .