مساهماتك أصبحت أراجعها يومياً، اتحليلك الجيوسياسي دايمًا مثير للاهتمام وفيه عمق. لكن المشكلة الرئيسية و التي تتكرر كثيراً معها، هي عدم وجود أي لينك أو مصدر موثوق (سواء تقرير إعلامي، رابط، أو حتى تغريدة رسمية من الكونغرس تدعم الادعاءات الدرامية زي "انفجار الداخل"، "اختفاء مليارات"، أو "انقلاب كامل في الجلسة". بدون مصادر واضحة، التحليل بيبقى رأي شخصي قوي اللغة، لكنه مش موضوعي 100%، وده بيقلل من مصداقيته خاصة لما يكون فيه أحداث زي جلسات الكونغرس يوم عطلة رسمية. لو أضفت روابط أو أسماء جلسات محددة، كان هيبقى أقوى بكتير يا عزيزي.
🔵أعلنت وزارة المالية إتمام صفقة شراء باخرة نقل بضائع لصالح الخطوط البحرية السودانية، في خطوة وصفتها بأنها تمثل أول أصل بحري مملوك للناقل الوطني منذ سنوات طويلة، وتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف إعادة بناء الأسطول البحري السوداني وتعزيز قدرات البلاد في النقل والتجارة ودعم الصادرات الوطنية.
كاذبٌ من يدعي أنها حربٌ للدفاع عن سيادة البلاد، فلم يشهد تاريخ #السودان الحديث انتهاكاً لسيادته كما يمر به اليوم.
مضلِّلٌ من يزعم أنها حربٌ للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، بينما تعيش البلاد انقسام أمر واقع، وتمضي نحو مزيدٍ من التشظي، وتُقتطع أجزاء من أراضيها ويفرط فيها من كل حدبٍ وصوب.
أفاكٌ من يروج لأنها حربٌ لصون كرامة أهل السودان، إذ لم يعرف الشعب السوداني من الإذلال والمهانة والحطّ من القدر بمثل ما يعانيه الآن داخل البلاد وخارجها.
ما من شعارٍ رفعه دعاة هذه الحرب إلا جاء الواقع شاهداً على نقيضه. إنها حرب سلطةٍ وثروةٍ أشعلتها عصبة النظام البائد، وتتكسب من استمرارها فئةٌ قليلة لا تبالي بمصير الوطن ولا بمعاناة أهله. حاولوا إخفاء حقيقتها بسيلٍ من الأكاذيب والدعاية المضللة، والآن سقطت كافة شعاراتهم التي لم تكن سوى محض متاجرة رخيصة بدماء الناس وحياتهم، وبقي الخراب والدمار والمهانة شاهداً على حجم ما نعيشه من كارثة إجرامية.
#لا_للحرب
#الإمارات_تقتل_السودانيين#مظاهرة السودانيين أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي)، رافضين إستقبالهم وفد الإمارات (وفد حكومة أبو ظبي) اليوم 17/6/2026 باريس.
🔴#بنك_السودان_المصرفي يصدر قرارا يشترط فيه بإيداع 200 كيلو جرام من الذهب عيار 21 لدى مصفاة السودان للذهب للسماح بإصدار شهادة عدم ممانعة لأي شركة ترغب في استيراد المشتقات البترولية
Khartoum: Today, the Council of Ministers approved the Government’s direct entry into the importation of petroleum products, a strategic step to regulate the market, stabilize the exchange rate, increase fuel availability, and help contain inflation.
We directed the relevant authorities in the Ministries of Finance and Energy, the Central Bank of Sudan, Economic Security, and other concerned bodies to implement this decision immediately and take all necessary measures to protect the national economy.
This decision reflects our commitment to combating monopolistic practices, strengthening economic stability, and easing the burden on citizens.
The Government of Hope remains committed to safeguarding Sudan’s economy and advancing national recovery.
تنبيه مهم
اطلعت علي النسخة النهائية، مشروع القرار يدعو الخارجية لعمل مراجعة لاي طرف في الحرب إذا كان يستحق تصنيفه كجماعة ارهابيه.المشروع بهذا النص يكون غير مرحب به إذ أنه يضع- نظريا علي الاقل- الجيش تحت تهديد التصنيف.
علي العموم هناك مشروعين أخريين للتصنيف للمليشيا فقط
الخرطوم: التقيت بالناظر محمد الأمين ترك، الناظر الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، حيث بحثنا سبل تعزيز السلم المجتمعي ودفع جهود تحقيق السلام في السودان.
وأكدت التزام حكومة الأمل بأن يكون عام 2026 عاماً للسلام والاستقرار والتعافي الوطني، مرحبين بالدور الوطني الذي تضطلع به القيادات المجتمعية والإدارات الأهلية في دعم هذه الجهود.
كما تناولت المباحثات أولويات التنمية في شرق السودان، وفي مقدمتها مشروع مياه بورتسودان–سنكات من النيل، الذي سيسهم في تحسين إمدادات المياه ودعم رفاه المجتمعات المحلية في المنطقة.
ماضون معاً نحو سودان ينعم بالسلام والوحدة والازدهار.