هكذا أنهى رجل رسالته الأخيره إلى حبيبته
كان بإمكاني أن أصلح كل شيء وأن تكوني انت الطريق
الصحيح لي
وكان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم ، أقول لك
" صباح الخير "
وأنتظر منك رسالة تخبريني كيف كان يومك .
وحين كنت أتصل بك ليلا ، كنت أشعر أن الكون كله لنا
وحدنا .
ما أشعر به الأن ، قد يكون حباً ، أو ربما لا ، لا أعلم
لكنه ليش كما تخيلته أبداً
أنا الان بلا روح ، بلا إحساس ، لم أشعر يوماً أنني بحاجة
أحد كما أشعر الأن .
صدقيني أنت لست مجرد شخص عابر أنت روح أعادت
الحياة لأشياء بائسه داخلي وأنت الحياة لكل جذوري
اليابسه .
أفتقدك كثيراً لم أدرك أن الفقد مؤلم إلى هذا الحد .
وما فائده إغلاق الأبواب وروحي مازالت معلقه بين
جدرانك ؟
وأنت الان … تختارين البعد وانا أفتقدك .
أعدك ، سيكون هذا آخر ماكتبته إليك وداعاً يا حبيبتي .