مشهد أغضب عبدالمنعم مدبولي من هاني رمزي
الفنان هاني رمزي راح زار الفنان عبد المنعم مدبولي في بيته عشان يعرض عليه دور في فيلم عايز حقي.
لما عرف مدبولي أنه مشهد واحد في الفيلم.. غضب جدا.. وقاله ده ا��ا أبوك تعمل معايا كده.
حاول هاني رمزي يشرح له أن المشهد ده مهم وإن هو الفيلم.. لكن مفيش اي اقتناع.. كان هاين على عبد المنعم مدبولي أنه يخرجه من بيته لولا الأصول.
هاني وهو ماشي طلب من زوجة مدبولي أنها تقنعه أن هو يقرأ بس.. يقرأ ومش لازم يشتغل المشهد.
تاني يوم اتفاجئ هاني بتليفون من مدبولي وقاله ايه الفيلم ده!.. مين المؤلف قاله: ده طارق عبد الجليل (أخو عمرو عبد الجليل).
قاله الفيلم ده جديد ومختلف.. والكلام ده حقيقي مكتوب ف الدستور.. قاله اه.. فسأله واتوافق عليه؟.. قاله اه أخيرا.
ورحب مدبولي أنه يعمل المشهد الشهير في فيلم عايز حقي.
عن التناقض الرهيب في نفسية البشر يقول الممثل الياباني هيرويوكي سانادا :
"هناك من يريد حمام سباحة في المنزل، في حين أن أولئك الذين لديهم واحد بالكاد ��ستخدمونه، وأولئك الذين فقدوا أحد أحبائهم يشعرون بإحساس عميق بالخسارة، بينما غالبًا ما يشتكي الآخرون من أقاربهم الموجودون على قيد الحياة، و أولئك الذين ليس لديهم شريك يتوقون إليه، ولكن أولئك الذين لديهم شريك لا يقدرونه في الكثير من الأحيان، و الجائع سيعطي أي شيء مقابل طبق من الطعام، بينما الشبعان يشتكي من طعم وجبته، ومن لا يملك سيارة يحلم بامتلاك واحدة، ومن يملك سيارة يبحث دائمًا عن سيارة أفضل
مفتاح السعادة هو أن نكون ممتنين وأن ننظر بعناية إلى ما لدينا ونفهم إنه في مكان ما سيقدم شخص ما كل شيء مقابل الأشياء التي نمتلكها بالفعل لكننا لا نقدرها ."
اتقوا شرّ المتمسك إذا تخلّى، والمتغافل إذا ملّ، والصامت إذا باح، والمتسامح إذا شعر بأنه مُستَبَاح، والمُحب إذا أعاد ترتيب مكانة محبينه بعد خيبة!
فليس أكثر إفلاتًا ممّن تغافل طويلًا حتى تعب، ولا أشدَّ غضبًا ممّن صبر طويلًا حتى نضب، ولا أصدق قطيعةً ممّن صمت طويلًا حتى فاض، ولا أوجع انصرافًا ممّن أحبّ طويلًا حتى أعاد ترتيب قلبه بعد أن ضاقت به الحيل!
قصة القصيدة:
دارت معركة كبرى تُعرف بيوم الكُلاب الثاني بين تحالف قبائل اليمن (بقيادة عبد يغوث) وبين قبائل تيم الرباب وبني تميم، انتهت المعركة بهزيمة ساحقة على القبائل القحطانية ووقع الفارس عبديغوث سيدهم أسيراً في معشر تيم (من الرباب)والشيخة العبشمية من (عبدشمس / عبدقيس) هي أم الأهوج الذي أسره وقد قتلوه ثأرا لسيدهم النعمان بن مالك بن الحسحاس من تيم الرباب.
عمق نكتة الجوكر 👇
شرح المجاز (التفسير الرمزي) والعِبرة من نكتة الجوكر:
أولاً: النكتة (باختصار)
نكتة الجوكر المشهورة تتحدث عن شخصين في مستشفى المجانين يحاولان الهرب ليلًا.
يصلان إلى فجوة بين مبنيين على السطح.
الأول يقفز وينجح، ثم يعرض على الثاني أن يسلّط مصباحًا ليعبر على الضوء.
الثاني يرفض قائلًا:
"أنت مجنون؟ ستطفئ الضوء في منتصف الطريق!"
ثانيًا: التفسير الرمزي (المجاز)
1. مستشفى المجانين
لا يرمز للجنون العقلي فقط، بل إلى:
مجتمع مختل
عالم غير عادل
أشخاص يعيشون أفكارًا مشوّهة أو مخاوف مفرطة
👈 المعنى: نحن أصلًا داخل نظام غير منطقي.
2. الشخصان
يمثلان نوعين من الناس:
الأول:
شخص جريء، يخاطر، يتخذ القرار رغم عدم الضمان.
الثاني:
شخص حذر أكثر من اللازم، فاقد للثقة، يرى الخطر في كل شيء.
3. القفز بين المبنيين
يرمز إلى:
اتخاذ قرار مصيري
الخروج من منطقة الراحة
المخاطرة من أجل الحرية أو النجاح
4. الضوء (المصباح)
رمز لـ:
الوعود
المساعدة
الأمل
الثقة بالآخرين
لكن المش��لة ليست في الضوء… بل في انعدام الثقة.
5. رفض العبور على الضوء
هنا الذروة الرمزية:
الضوء لا يمكن المشي عليه أصلًا
ومع ذلك، يبرر الشخص رفضه بخوف منطقي ظاهريًا
👈 المعنى العميق:
بعض الناس يرفضون الفرص ليس لأنها غير ممكنة، بل لأنهم لا يثقون بأي شيء أو أي شخص.
ثالثًا: الفكرة الفلسفية للنكتة
الجوكر لا يضحكك فقط… بل يسخر من:
عقل الإنسان
تناقض المنطق
الخوف المرضي من الخيانة
النكتة تقول:
أحيانًا نكون عقلانيين في المكان الخطأ، ومجانين في المكان الخطأ.
رابعًا: العِبرة
ليس كل من يرفض المخاطرة حكيمًا
فقدان الثقة قد يمنعك من النجاة
بعض الناس لا يريدون الحل، بل يريدون تبرير بقائهم حيث هم
الخوف قد يكون أكثر جنونًا من الجنون نفسه
خامسًا: لماذا هذه النكتة عميقة؟
لأنها:
مضحكة ظاهريًا
مأساوية فكريًا
تكشف ضعف الإنسان أمام قرارات بسيطة لكنها مصيرية
ولهذا قال الجوكر:
"الجنون هو أن تتوقع من البشر أن يتصرفوا بعقلانية دائمًا."
كلّما اقتربتَ من الله، ذاب منك شيءٌ ليس لك: قسوةٌ، خوفٌ، كبرياءٌ، وهم..
حتى لا يبقى منك إلّا حقيقتُك التي خُلقتَ لأجلها.
فالعبادةُ ليست صلاةً وصوماً فحسب، بل انصهارٌ بينك وبينه، حتى لا ترى فرقاً بين قلبك ونوره، بين دمعتك ورحمته، بين أنفاسك، و اسمه.
جلال الدين الرومي
هناك أشياء كثيرة أكرهها في المجتمع المعاصر، وأولا أودّ أن أعبَر عن كرهي لحقيقةِ أن كل شيء وكل شخصِ تقريبا للبيعِ.
ليس فقط السَلَع والخدمات، بلّ الأفكار، الفن، الكتب، الأشخاص، القناعات، الشعور، الابتسامة كلها تحوّلت إلى سِلَع، وكذلك الإنسانُ كلّه، بكلَ جوراحهِ وإمكانياتهِ.
يترتب على ذلك أن قلّة قليلة من النّاسِ يمكن الوثوق بها.
لا يقتضي بالضرورة أني أقصد عدم النزاهة في العملِ أو الاستخفاف بالعلاقات الشخصية، بل أقصد شيئا أعمق: عندما يكون الإنسان للبيع، كيف نثق أنه سيكون غدا هو نفسه الذي نعرفه اليوم؟ كيفَ أعرف من هو؟ أو لمن سأمنح ثقتي...!!؟"
- إريك فروم