"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تكتمل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن هيبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
زعيمنا ما يعترف بـ الضجيجي
ياللي تحسب الحكم تصوير مولات
كلb اليهوD المنبطح بـ الخليجي
وش هو اقتصادك غير بار ودعارات
ايران تغتصبك وقلبك بهيجي
وتدفع لهم صاغر رسوم واتاوات
-
و "جيفري " تربع فوق هندٍ وجيجي
وبن "سليم" أثبت بصدق الروايات
هذي الوظايف عندكم لا تهيجي
تسعين تفلة يا رموز الحثالات
وترى اليمن شاهد لـ درع الخليجي
حكيت وجهك فيه فعل وبطولات
قاتل الحجاج في مكة، مهرب المتفجرات في جدة، مسمم الهواء في مزدلفة، مشعل الحرائق في منى، مفجر جسور أجياد، قاتل السنة في سوريا، مجوّع الأطفال في اليمن، مفجر بيروت، مدمر العراق، ومفجر الناقلات، مسمم الفرات، مهرب المخدرات، مروج الدعارة والزينبيات.
منتهك الحرمات، والشهر الحرام، والبلد الحرام، والدم الحرام.
صدق فيه الحديث: «بشّروا القاتل بالقتل ولو بعد حين».
فقد قُتل على يد شرار الناس، ومات كالفأر في جحر عميق، وتقطع إرباً حتى تعفن وإستغرق جثته المتعفنة شهوراً من الركام والدمار وقد دمّر معه إيران. وستعيش إيران الذل والمهانة عقوداً طويلة.
هذا اللعين هو أكثر من حارب الله ورسوله وسفك الدماء وأفسد في الأرض في عصرنا، وأنا مسرور بأنه نال جزاءه بعدالة السماء، وأخزاه الله ودمر ثورته للأبد. وتنطبق عليه الآية الكريمة:
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سورة المائدة: ٣٣.
@JBAbdulaziz@xj8c5 فكرة التطوع نبيلة عندما تكون لخدمة المجتمع وسد الاحتياج او المشاركة في فعاليه او عمل موسمي لكن عندما تتحول إلى وسيلة لملء وظائف دائمة دون توظيف أو رواتب، فهنا لم يعد تطوعًا… بل استبدالًا للوظائف المجانية
حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
ما نقوله في العلن نقوله في الخفاء ..
لسنا مثل غيرنا :
- ATM للغير
- مليارات الدولارات في الخفاء
- تجميع الطائرات المسيرة ثم إرسالها
- مأوى لغسيل الأموال
—-
🌷