ستظل القراءة هي الملجأ الأثرى للنفس والألطف على الروح، في أوقات الفراغ الممتدة التي ينشغل عنك الآخرون فيها بشؤونهم الخاصة، وعند اللحظات التي تسأم نفسك من ملاحقة أخبار الناس وجديد أيامهم، وعندما تشعر بحاجتك الماسة إلى تجديد المعاني والأفكار التي ينشغل بها ذهنك ويدور حولها خيالك.
التحديث الأخير لنديم عظيم!
أعرف أصدقاء فضلاء اتّخذوا الكتاب مهجورًا في سنيّات خلت، لطلب المعاش والزوج والولد، فإذا بهم قد عادوا سيرتهم الأولى في القراءة بمصاحبة هذا النديم.
قد لا يجيء الندم من الخسارة المصاحبة للاختيار، إنما من توهمنا أن الخيار الآخر كان سيأتي بلا خسارة. فالذاكرة تُجمّل الطريق الذي لم نسلكه؛ لأنه ببساطة لم يُختبر لتظهر تبعات مسؤولياته، التي تسلبه شيئًا من حلاوته. لذا ربما لا يحتاج الاختيار إلى حرية أوسع، بل إلى وعي أوضح بثمنه.
محطة تأمل بالإجازة: ايش تخاف تندم عليه؟
أتذكر كنت مسافر قبل سنتين، وفي لحظة صفاء ذهني جا ببالي تساؤل عكسي. الشائع في محطات الراحة أنك تراجع أهدافك وطموحاتك، لكن التساؤل اللي جاني كان «ايش أكثر شيء بندم إذا فاتني»، مسارات ما أتمنى أحصّل نفسي فيها مستقبلاً.
كتبت ثلاث أشياء، كملت رحلتي ورجعت، واستمرت الحياة بصعودها وهبوطها، لكن هذي الثلاث نقاط كانت بوصلة أرجعلها من فترة لأخرى وساعدتني في لحظات كثيرة...
التحدي مع الأهداف بشكلها المعتاد، أننا كبشر عاطفيين، غير واقعيين، نبغى كل شيء، وحتى بعد تحقيقها نعتاد ونألف ونطلب أكثر وأكثر.
طريقة التفكير هذي تساعدك تتجنب «النجاح الكارثي» اللي يوصلك لهدف والثاني والثالث، بعدها تكتشف أنك خسرت في الطريق أشياء غير قابلة للتعويض...
ازعم ان أخطر شيء في الأنظمة الحديثة فكرة أنها قد ترتكب الخطأ، وتؤذي الإنسان، وتضيّع المسؤولية ثم ما نجد أحد نحاسبه ونتحجج بالعبارة الشهيرة " النظام يقول كذا "
في حلقتنا مع وليد البلاع @wballaa دخلنا في نقاش مختلف حول كتاب The Unaccountability Machine
كيف تصنع الأنظمة قرارات لا يتحمّلها أحد؟
وليه يضيع الإنسان داخل النظام بدل أن يخدمه النظام؟
حلقة ازعم انها قد تغيّر نظرتك لمفهوم “الأنظمة” بالكامل.
إذا ودك تسمع حلقة فريدة، عميقة، ومليانه تساؤلات هذه واحدة ارهب الحلقات اللي سجلنها في بودكاست غلاف 📚
https://t.co/397fIwwcbh
أصلي ما حييتُ على الحبيبِ
وأنعم منه بالأُنسِ الرحيبِ
وأجني بالسلامِ نَدِيَّ صَفوٍ
ويُنعشني شذا أَرَجٍ وطِيبِ
وفي سِرِّ الصلاةِ من التّجلّي
بيانٌ لاحَ في صمتٍ مَهِيبِ
يسامرني ويوقظ في عروقي
شجىً يرنو إلى النُّزُلِ القريبِ
ﷺ ﷺ ﷺ
#سعد_عطية
✨😍
في بدايات نديم
نتجاوز معكم 20 مليون صفحة مقروءة عبر التطبيق..
لنحتفل بهذا الجزء من القصة معا!
نديم يكبر، والأثر يكبر معه
صديق القراءة الأول 📚
https://t.co/bCI4fPTsOX
أجلس مع رواد أعمال وأصحاب شركات ومستثمرين بشكل مستمر
ودائما اتفاجأ بعدم وجود الاستخارة في نمط أعمالهم وحياتهم واتخاذ قراراتهم
وهذا شيء محزن
الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستخيرون في شراك النعل ( رباط الحذاء ).
هذا الأمر يعني أن تستخير حتى في أبسط الأمور!
فما بالك في القرارات الاستراتيجية والاستثمارية والقرارات المصيرية التي تشكل الحياة من بعدها.
أدخل الاستخارة في كل قرار حتى إذا تطلب الأمر إنك تصلي الاستخارة أكثر من مرة في يومك.
الاستعانة بالله عز وجل لا تخيب، وهي شكل من عبادة الله عز وجل
تضرع إلى الله عز وجل واستخير ثم توكل على الله.
أرقامٌ تليق بشغفكم! 🚀
ما أنجزه أكثر من ٥٠٠ قارئ من أكثر من ٢٥ دولة حول العالم في النسخة الأخيرة من #أريكة_وكتاب عبر تطبيق نديم: قراءة أكثر من ٩٠٠ كتاب، في أكثر من ٢٠٠ ألف صفحة، وبمشاركة أكثر من ١٠٠٠ مراجعة واقتباس!
https://t.co/u9hKxkEPA4
أتقدّم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى الجامعة الإسلامية على جهودها المتميزة في تنظيم المؤتمر الدولي اللغة العربية والعلوم التطبيقية تمكين وتكامل، ذلك الحدث العلمي الرفيع الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة، وسعى إلى إبراز مكانة اللغة العربية في ميدان العلوم التطبيقية، وأهمية تعريب العلوم وتدريسها بالعربية، وتعزيز مفاهيم التمكين والتكامل المعرفي.
لقد كان التنظيم على درجة عالية من الاحترافية، عكس خبرةً راسخةً وحرصًا دقيقًا على أدق التفاصيل، بدءًا من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وصولًا إلى جودة الإعداد العلمي وحسن إدارة الجلسات، مما أضفى على المؤتمر طابعًا عالميًا يليق بمكانته وأهدافه.
وإن الجامعة الإسلامية، بما لها من تاريخ عريق وإرث علمي ممتد، لتُعدّ منارة للعلم والفكر، فقد تخرّج فيها آلاف الطلاب من أكثر من ستين جنسية، أسهموا في إثراء مجتمعاتهم، وتبوأ عددٌ منهم مواقع مرموقة كعلماء وباحثين، وآخرون في ميادين الدولة والسياسة، وهو ما يعكس عمق رسالتها وتأثيرها العالمي.
وقد سعدتُ غاية السعادة بالمشاركة في هذا المؤتمر، وبخاصة في الندوة الحوارية التي تناولت موضوع تعريف العلوم، حيث أتاح لي هذا المحفل العلمي فرصة ثمينة للحوار وتبادل الرؤى مع نخبة من المختصين والباحثين.
فالشكر موصول للجامعة الإسلامية، قيادةً ومنسوبين، على هذا الجهد المبارك، وعلى ما يبذلونه في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات المعرفة.
قال ﷺ: (إن الله تعالى يقول: يا بنَ آدمَ، تفرَّغ لعبادتي، أملأ صدرك غنًى وأسُدَّ فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلًا، ولم أسد فقرك) رواه الترمذي وأحمد وابن ماجه.