طالب يدرس الهندسه و يحاول ان يغير ما استطاع من الامه والا يكف عن الامل
إنِّي لم أُخلق للَّعب؛ وإنَّما خُلقتُ لِعز الإسْلام.
طُوبىٰ لمن حملَ همَّ هذا الدين..!
اكتشف المحررون لسجن صيدنايا أنه عبارة عن مدينة كاملة من المباني والأقبية والزنازين،
ويبدو أن كل الصور والمقاطع التي ظهرت إلى الآن ليست إلاّ شيئا قليلا مما بقي.
لا يزال الأهالي والثوار -من قبل الفجر إلى الآن- يبحثون عن مداخل للأقبية التي يرون فيها المساجين من خلال الكامرات ولكن لايستطيعون الدخول لهم.
يبدو أن المقاطع القادمة ستكون أصعب،
و نسأل الله تعالى أن يحرر البقية ويسهل الوصول إليهم ويجعلهم بخير وسلامة..
دعواتكم لهم
"ما تفكر إسرائيل أنها هتدمر أحلامنا"..
المقداد حازم (12 عاما)، ينشغل في خيمته الباردة بمواصي خانيونس، بدورة تأهيل السند المتصل عن رسول الله، وهو الحافظ لكتاب اللّٰه في عمر 10 سنوات، والحافظ للمنتخب من رياض الصالحين 500 حديث، وحافظ للأربعين النووية، والحاصل على السند في تحفة الأطفال (قارئ ومُقرئ)، والحاصل على دورات التمهيدية والتأهيلية والعليا بأحكام التلاوة وبدأ في دورة التأهيل للسند، ويسعي للحصول على السند المتصل برسول اللّٰه في عمر 15 عاماً.
يقول المقداد "متفكرش إسرائيل إنها هتدمر أحلامنا"..
ويتحدث عن حُلمه بدراسة الهندسة لتعمير البلاد التي ادمرتها الحرب.
المقداد متفوق في دراسته، ويسكن في خيمته مع شقيقته وشقيقه الحافظين لكتاب اللّه، ويتسابق مع شقيقه في أحلامهم المتعلقة بكتاب الله.
يدرس ليلاً بما توفر من إضاءة كما ترون.