أحد أكثر المقطع التي قهرتنا ايام الثورة عندما انقض شبيحة الأسد كـ الكـ.ـلاب المسعورة على أحد المتظاهرين بعد قنصه برصاصة في القدم
#هؤلاء مدنيين شبيحة كانو يقفون مع قوات النظام وبكل مدينة كانو موجودين
هذه نتيجة طبيعية لتراخي السلطة مع شبيحتي الأنجاس حيث يشاهد هؤلاء كيف أن المجرمين حمشو وفادي صقر وتركي البوحمد ونواف البشير وغيرهم يتجولون في وسط دمشق وسط حراسة عناصر السلطة نفسها .. السم الذي تطبخه هذه السلطة عبر التسامح مع شبيحتي المجرمين هي أول من سيأكله
"رانيا العباسي ما ماتت، بإسبانيا وألمانيا، جيرانا كلهم حكوا إنها مسافرة"
هذا النوع من البشر أعرفه جيداً.. هؤلاء هم البيئة الحقيقية للفلول، عائلاتهم. هؤلاء هم من يقودونك إلى التهلكة في كل زمان ومكان.. وإذا تبعتهم ستندم على ضياع بلدك
والمضحك أنهم ينكرون جريمة عائلة الدكتورة رانيا العباسي بكل وقاحة، ثم يشاركون في اعتصامات ومظاهرات يزعمون فيها الدفاع عن القيم والعدالة! بدهم يعيشوا!
للتوضيح فقط: نحن مسؤولون عن الجيل الخامس وهو قادم بإذن الله، أما السادس والسابع فعلى ذمة هذا الذي في الصورة. 😄
مع التحية للأخ الرسام علي حمرة وصحيفة الثورة السورية على التذكير بالفارق بين الرؤية التي نعمل عليها وما يعيشه الناس اليوم. مهمتنا أن نقلّص هذه الفجوة إلى أن تزول، والأيام هي الحكم.