ليش كلما أعطينا شعورنا كامل رجع لنا بالنهاية ناقص ، ليش ما ينكسر الإنسان إلا من الجهة التي أودع فيها أصدق ما لديه؟ لعلّ أكثر ما يؤلم في الفقد، أننا لا نفقد الشخص وحده.. نفقد معه الجزء الذي سلّمناه له ..
الحمد لله على كل صدمةٍ لم تقتلنا فما ينجو من الموت لا يعود إلى الحياة بالصورة ذاتها. هناك شيءٌ ما يُدفن في داخله مع سقوطه، وشيء آخر يولد من بين الركام أصلب، وأقل قابليةً للانكسار
لعلّ أقسى ما مررنا به لم يكن يريد قتلنا، بل كان ينتزع منّا النسخة التي لم تكن لتنجو من الحياة طويلًا.
المعايدة بالنسبة لي نقطة فاصلة في حياة العلاقة ، ممكن تستمر فرصك ايام وأشهر لكن مجرد ما يجي العيد ولا اسمع منك طرف محاولة انك تعايد
هذي اشكالية ، خط احمر
نهاية